چکیده:
واجهت مؤسسة الأسرة في إيران خلال العقود الأخيرة تغييرات مهمة، مثل الانتقال من الأسرة الممتدة إلى الأسرة النووية، وارتفاع سن الزواج، وانخفاض معدلات الزواج، وزيادة العزوبية الدائمة، والتغيير في معايير اختيار الشريك وزيادة الطلاق. تهدف هذه الدراسة إلى تقديم صورة عن تحول الأسرة والتعريف بالنهج النظرية مع التركيز على وضع الزواج والطلاق. لتوضيح تحولات الأسرة، تم استخدام ثلاثة مناهج نظرية وهي: «نظرية التحديث»، و«نظرية الانتقال الديموغرافي الثاني»، ونظرية «ما بعد الحداثة». استخدمت هذه الدراسة منهجين هما «الوثائقي» و«التحليل الثانوي». في البداية، تم استخدام المصادر العلمية المتاحة للمباحث المتعلقة بالخلفية والأدبيات والنظريات البحثية. ثم من خلال الرجوع إلى بيانات نتائج التعداد السكاني، ومنظمة تسجيل الأحوال المدنية، وتقارير المسح الوطني للأسرة، تم توضيح تحولات الزواج والطلاق. أظهرت النتائج أنه خلال العقود الأربعة الماضية، انخفضت حصة الأسر الممتدة ومعدل صافي الزواج، بينما ارتفع متوسط سن الزواج ومعدلات الطلاق، كما تغيرت معايير وأساليب اختيار الشريك والموقف من الطلاق من الأبعاد التقليدية نحو الأبعاد الحديثة. ومن أجل وضع السياسات الرامية إلى زيادة معدل الزواج، وخفض سن الزواج، وتقليل معدل الطلاق، وبما أن أسباب معظم التغييرات الناشئة لها جوانب اجتماعية-ثقافية، يُقترح أنه بدلاً من تقديم القروض والتسهيلات للزواج أو إصدار تعميمات لتقليل الطلاق، يجب اتخاذ إجراءات خاصة في مجال القضايا الثقافية وتغيير مكونات نمط الحياة في البلاد.
خلاصه ماشینی:
المجلة العلمية «أبحاث الانحرافات والقضايا الاجتماعية» العدد الرابع، صيف ١٤٠١: ٩٥-١٢٦ تاريخ الاستلام: ١٤٠١/٠٨/٠٦ تاريخ القبول: ١٤٠١/٠٨/٢٥ نوع المقال: بحثي تحولات الأسرة في إيران المعاصرة مع التركيز على الزواج والطلاق * شهلا كاظمي بور المستخلص واجهت مؤسسة الأسرة في إيران خلال العقود الأخيرة تغييرات مهمة، مثل الانتقال من الأسرة الممتدة إلى الأسرة النووية، وارتفاع سن الزواج، وانخفاض معدلات الزواج، وزيادة العزوبية المطلقة، والتغيير في معايير اختيار الشريك، وارتفاع معدلات الطلاق.
تشير نتائج الأبحاث التي أجريت في إيران حول تحولات الأسرة خلال العقدين الماضيين إلى بعض التحولات الرئيسية للأسرة في البلاد؛ مثل: تغير شكل الأسرة نحو الأسرة النووية؛ ومن حيث اختيار شريك الحياة، نحو توسيع دائرة اختيار الفتيات و ٩٨ / نحجرت فوسئفل اا ج تعامي فصلنامه ش پناژه مچاژهش شارعلاه ،بن، الأبناء في اختيار شريك الحياة؛ ومن حيث استمرارية الزواج، نحو زيادة القابلية للتضرر (انظر: سرايي، ١٣٨٥) وانخفاض معدل الزواج، وارتفاع متوسط سن الزواج وزيادة معدل الطلاق (انظر: يزداني و دوستي، ١٣٩٦؛ فروتن ١٣٩٢ و ٢٠٠٦ :Bahar &Azadarmaki ).
بناءً على النظريات الثلاث المقدمة (نظرية التحديث، ونظرية الانتقال الديموغرافي الثاني، ونظرية ما بعد الحداثة) حول التحولات العالمية لمؤسسة الأسرة، فإن أهم التغيرات الأسرية في العصر المعاصر تتمثل في: تغيير نمط الأسرة من الممتدة إلى النووية، انتشار الزواج من غير الأقارب، زيادة متوسط العمر عند الزواج الأول، انخفاض نسبة الأفراد المتزوجين، تطبيع الطلاق، زيادة معدلات الطلاق، زيادة دور المرأة في اتخاذ القرارات الأسرية، تقليل القيود في العلاقات بين الجنسين، وتوسع اختيار الشريك الحر القائم على الحب والمودة.