چکیده:
دراسة النصوص اللغوية هي فرع ناشئ في مجال اللسانيات يتخطى دراسة الجمل ليركز على دراسة النص باعتباره أكبر وحدة لغوية. من بين المقاربات المختلفة لدراسة النصوص اللغوية، يُعَد النموذج الحلولي لهوي واحدًا من أكثر المقاربات استخدامًا. هذا النموذج، الذي يتكون من أربعة عناصر هي الوضع، المشكلة، الاستجابة، والتقييم، يركز على كيفية إنتاج النص وفهمه. هذه الدراسة، باستخدام المنهج الوصفي ـ التحليلي، قامت بدراسة وتحليل بنية النص الروائي "لن أعيش في جلباب أبي" لأحسان عبد القدوس. تقنية السرد في هذه الرواية هي بطريقة تمكن من دراستها بمقاربة الحلولية. بُنية هذا النص الروائي تدور حول ثلاث مشكلات رئيسية: إحباط عبد الوهاب، انعزال روزالين، وزواج نظيرة. هذه المشكلات الثلاث تشكل الركائز الرئيسية للرواية. في هذا النص، تُقدَّم العديد من الاستجابات لحل المشكلة الأولى، لكنها غير ناجحة وتقييمها سلبي. لذلك، تبقى المشكلة الأولى غير محلولة على الرغم من دخولها في دورة جديدة. تُحَل المشكلتان الثانية والثالثة بنجاح دون المرور بدورات طويلة، وتُقيَّم الاستجابات المقدمة لهما إيجابيًا. تظهر النتائج المتحصل عليها أن بنية النص الروائي "لن أعيش في جلباب أبي" تتماشى إلى حد كبير مع العناصر الأربعة لنموذج الحلولية وبنيته تتبع هذا النموذج.
خلاصه ماشینی:
التحليل اللغوي المعرفي لبنية النص الروائي «لن أعيش في جلباب أبي» لإحسان عبد القدوس بناءً على نموذج حل المشكلات لمايكل هووي أستاذ مشارك قسم اللغة والأدب العربي، جامعة الشهيد مدني، آذربيجان، علي صياداني ¯ تبريز، إيران أستاذ قسم اللغة والأدب العربي، جامعة الشهيد مدني، آذربيجان، عبد الأحد غيبي تبريز، إيران طالب دكتوراه في اللغة والأدب العربي، جامعة الشهيد مدني، آذربيجان، سپيده باقري اوزان تبريز، إيران المستخلص لسانيات النص هي فرع ناشئ في مجال اللسانيات يتجاوز دراسة اللغة من مستوى الجملة إلى التركيز على دراسة النص باعتباره أكبر وحدة لغوية.
يهدف هذا البحث، بالاعتماد على نمط حل المشكلات، إلى دراسة وتحليل النص السردي «لن أعيش في جلباب أبي» لمؤلفته المصرية الشهيرة عبد القدوس (١٩٨٢).
الدراسات السابقة فيما يتعلق بنمط حل المشكلات لهوي (٢٠٠١)، فقد أجريت دراسات يمكن الإشارة من بينها إلى ما يلي: مقال «دراسة البنية السردية لقصة حضرت موسى (ع) في سورة الأعراف» (١٣٩٤) بقلم پورابراهيم وآقاگل زاده، والتي نُشرت في فصلية البحوث الأدبية - القرآنية.
وبهذا الشكل، إذا وصلت مشكلة ما إلى المرحلة النهائية من الدورة وحُلَّت، يكون القارئ قد وصل إلى الهدف، ولكن إذا وصلت مشكلة ما إلى المرحلة النهائية من الدورة ٢ ولم تُحل، أي إذا تم تقييم الاستجابة سلبياً، فسيواجه القارئ المراحل التالية: أ) تقييم سلبي قابل للتغيير والتعديل إلى إيجابي، حيث تعود المشكلة مرة أخرى كمسألة تدخل في دورة جديدة لحل المشكلات وتوضع أمام هذا التساؤل: ماذا فعل/ ماذا حدث لاحقاً؟ ب) تقييم غير قابل للتغيير والتعديل، وفي هذه الحالة يتم قبوله كنتيجة سلبية للنص السردي (مثل النتيجة الإيجابية) (خانجاني و آقاگل زاده ، ١٣٩١: ٢٤).