چکیده:
الهدف من البحث الحالي هو مراجعة مناهج التدريس والتعلم في مادة العلوم التجريبية للمرحلة المتوسطة الأولى وتحليل مدى كفاءة كل منها في تعزيز المهارات العلمية والتوجهات العلمية للطلاب. تظهر نتائج المراجعة أن استخدام مناهج التعلم النشط مثل التعلم القائم على البحث، والتعلم الاستكشافي، والتعاون الجماعي، مقارنة بطرق نقل المعرفة التقليدية، يؤدي إلى زيادة فهم المفاهيم العلمية، وتحسين القدرة على حل المشكلات، وتعزيز التوجه الإيجابي نحو العلم. كما تشير النتائج إلى أن دمج التكنولوجيا التعليمية وتوفير بيئات تعلم تفاعلية يعد من أهم عوامل النجاح في التنفيذ الفعال لهذه المناهج. وفي الختام، يتم التأكيد على ضرورة تمكين المعلمين وتصميم مناهج دراسية مرنة لتحقيق التعلم الهادف في مادة العلوم التجريبية.
خلاصه ماشینی:
دراسة مقاربات التدريس _ التعلم في العلوم التجريبية في المرحلة المتوسطة الأولى مهناز قنبری قره قشلاقی خريجة ماجستير، تخصص علم النبات، مسار علوم التطور، جامعة پیام نور أورومية، إيران المستخلص هدف البحث الحالي هو دراسة مقاربات التدريس – التعلم في مادة العلوم التجريبية للمرحلة المتوسطة الأولى وتحليل مدى كفاءة كل منها في تعزيز المهارات العلمية والتوجه العلمي لدى الطلاب.
وتظهر نتائج الدراسة أن استخدام مقاربات التعلم النشط مثل التعلم القائم على البحث، والتعلم الاستكشافي، والتعاون الجماعي، مقارنة بالطرق التقليدية لنقل المعرفة، يؤدي إلى زيادة فهم المفاهيم العلمية، وتحسين القدرة على حل المشكلات، وتعزيز الاتجاه الإيجابي نحو العلم.
وفي مادة العلوم التجريبية، التي تهدف إلى تنمية التفكير العلمي، وروح التساؤل، ومهارات حل المشكلات لدى الطلاب، فإن اختيار وتطبيق المقاربات المناسبة للتدريس – التعلم يحظى بأهمية خاصة.
وتظهر العديد من الأبحاث أن الاستفادة من المقاربات النشطة مثل التعلم القائم على المشكلات، والتعلم الاستكشافي، والتعليم التشاركي يمكن أن تؤدي إلى تطوير المهارات العلمية، وزيادة الدافع الداخلي، ورفع مستوى الثقافة العلمية.
لذلك، تم إجراء البحث الحالي بهدف دراسة مقاربات التدريس – التعلم في مادة العلوم التجريبية للمرحلة المتوسطة الأولى، وتبيين نقاط القوة والضعف لكل منها، وتقديم مقترحات لتحسين جودة التعليم.
الخلاصة أظهر البحث الحالي أن الاستفادة من المقاربات الحديثة للتدريس – التعلم في مادة العلوم التجريبية لها دور بارز في رفع مستوى التعلم المفاهيمي، وتنمية المهارات العلمية، وتشكيل اتجاه إيجابي نحو العلم لدى الطلاب.
بناءً على ذلك، فإن إصلاح المناهج الدراسية ورفع مستوى الكفاءة المهنية للمعلمين يعد أمراً ضرورياً لتحقيق فعال لمقاربات التعلم النشط في العلوم التجريبية.