چکیده:
الحشد الشعبي العراقي هو إحدى المؤسسات التي استوحت من منظمة الباسيج الإيرانية، وتم تأسيسها في فترة تاريخية حساسة بأمر من المرجعية العليا في العراق لمواجهة تهديد داعش. الحشد الشعبي هو مؤسسة ذات أبعاد مزدوجة ومكونات سداسية الأبعاد للأمن الشعبي. هذه المؤسسة، بالإضافة إلى أنها جلبت الناس كعملاء لدرء التهديد وإنتاج الأمن إلى الساحة، قد حددت أيضاً موضوع ومرجع الأمن بما يتناسب مع إرادة ورغبة الشعب العراقي. كما تمكنت بشكل فعال من مواجهة تهديد داعش وأداء وظائفها بشكل جيد في الدفاع عن الأماكن المقدسة والشعب والسيادة العراقية. تعتمد هذه المقالة على الطريقة المكتبية لجمع البيانات والطريقة الوصفية التحليلية لتحليل النتائج، حيث بدأ الباحثون بتحديد أبعاد ومكونات "الأمن الشعبي" ومن ثم فحص توافق أو عدم توافق حالة الحشد الشعبي مع هذه الأبعاد والمكونات. في نهج الأمن الشعبي، يعتبر الشعب محور الأمن بحيث يكون الشعب هو المستفيد (المرجع) والمسؤول عن تأمين الأمن. يرتبط الأمن الشعبي ارتباطاً وثيقاً برأس المال الاجتماعي والهوية. تظهر نتائج المقالة أنه في الأمن الشعبي، يصبح الشعب هو العامل الرئيسي في إنتاج الأمن ويمكن للأجهزة الأمنية الحكومية استخدام هذه القدرة الكبيرة لتقليل التهديدات إلى الحد الأدنى وتحقيق الأمن عند مستوى مرغوب فيه. الأمن الشعبي له بعدان: "رأس المال الاجتماعي" و "الهوية الاجتماعية". بعد رأس المال الاجتماعي يتضمن أربعة مكونات هي "الأعراف والقيم"، "الشبكات", "الثقة" و"المشاركة". كما أن بعد الهوية الاجتماعية يتضمن مكوني "الهوية" و"الآخرية".
خلاصه ماشینی:
تحديد مكونات الأمن القائم على الشعب في العراق (دراسة حالة الحشد الشعبي) حسين روزبه ١ | أحمد زارعان ٢ | هادي آقايي ٣ المستخلص الحشد الشعبي في العراق هو أحد المؤسسات التي تأسست باستلهام من منظمة البسيج الإيرانية، في مرحلة تاريخية حساسة بأمر من المرجعية العليا في العراق ولمواجهة التهديد العنيف من تنظيم داعش.
هذه المؤسسات، من ناحية بسبب طبيعتها الشعبية، ومن ناحية أخرى لأنها حددت مرجع وموضوع الأمن بناءً على مصالح ومنافع الشعب وليس بناءً على السنة الحادية والثلاثون | العدد مئة وثمانية عشر | ربيع 1401 منافع الأشخاص، والأحزاب، والتيارات، والدول، والفاعلين الخارجيين قد حددتها، وقد تمكنت من مواجهة التهديدات بشكل فعال وتوليد الأمن بطريقة كفؤة ضمن إضفاء الطابع الشعبي على الأمن.
52 السنة الحادية والثلاثون | العدد مائة وثمانية عشر | ربيع 1401 المادة الرابعة: وفقاً لهذا القانون، يحق لمجموعات وتشكيلات الحشد الشعبي استخدام القوة اللازمة والقيام بكل ما هو ضروري لمنع وصد التهديدات الأمنية والإرهابية عن العراق، وكذلك لتحرير المدن من براثن الجماعات الإرهابية والحفاظ على الأمن والقضاء على هذه الجماعات وأذرعها.
يعتمد تحقيق الأمن الشعبي القاعدي على بعدين هما "رأس المال الاجتماعي" و "الهوية الاجتماعية".
لقد لعب الحشد الشعبي العراقي، بوصفه مؤسسة شعبية تشكلت استجابةً لفتوى الجهاد الكفائي الصادرة عن المرجعية العليا في العراق آية الله السيستاني وبهدف أولي هو دفع تهديد داعش، دوراً مهماً في إضفاء الطابع الشعبي على الأمن في العراق، وذلك بفضل امتلاكه حداً مقبولاً من رأس المال الاجتماعي والهوية الاجتماعية.
com/news/3834631 62 السنة الحادية والثلاثون | العدد مائة وثمانية عشر | ربيع 1401 وكالة خبر فارس (1398)، فتوى غير مسبوقة لآية الله في تكفير داعش، كيف تشكل الحشد الشعبي، متاح على: في: https://www.