چکیده:
الهدف من البحث الحالي هو تحليل وتحديد نموذج الشرعية السياسية لجمهورية إيران الإسلامية وتأثيرها على تشكيل نموذج الأمن الدفاعي الشعبي. منهج البحث هو تحليل المحتوى وطريقة جمع البيانات من خلال الدراسة المكتبية. تتناول المقالة أولاً التعرف على أسس الشرعية في جمهورية إيران الإسلامية وتحليلها، وتؤكد على أن فهم نموذج الشرعية في الجمهورية الإسلامية يتطلب تجاوز التبسيط والانتباه إلى الأبعاد المتعددة والمعقدة للشرعية في فترات مختلفة من حياة النظام. يعتقد المؤلفون أن نموذج ماكس فيبر الثلاثي، الذي يشمل الشرعية التقليدية، والشرعية الكاريزمية، والشرعية القانونية، يمكن أن يكون نقطة انطلاق للنقاش حول الأبعاد المختلفة للشرعية في جمهورية إيران الإسلامية، ولكنه لا يغطي جميع أبعاد الواقع. لذلك، من الضروري إضافة مكونين آخرين هما القومية المستندة إلى الإيمان الديني والكفاءة إلى المحاور الثلاثة لفيبر. بناءً على ذلك، يمكن الحديث عن نموذج شرعية خماسي يشمل الشرعية الدينية الإلهية، والشعبية القانونية، والقومية الدينية، والكاريزمية، والكفاءة، والتي تتداخل معًا لتشكيل نموذج الشرعية في نظام الجمهورية الإسلامية. في الجزء الثاني من المقالة، يتم مناقشة تأثير هذا النموذج متعدد الأبعاد والفعّال في خلق شرعية اجتماعية قوية على تشكيل نموذج في الأمن الوطني في إيران، والذي يمكن تسميته "نموذج الأمن الدفاعي الشعبي". يتميز هذا النموذج بتجاوز النماذج الدفاعية التقليدية واعتماده على الحضور والمشاركة المستمرة والفعّالة للشعب في عملية الدفاع عن البلاد والأمن الوطني.
خلاصه ماشینی:
Weber المجلات العلمية لجامعة الإمام الحسين (عليه السلام) ٢٠١ التعاون مع الولاية والقيادة؛ ومن هذا المنظور، يُطرح موضوع المقبولية، أو بتعبير بعض المفكرين الإسلاميين موضوع المشروعية الشعبية للنظام السياسي الإسلامي إلى جانب مشروعيته الإلهية؛ أي أنه على الرغم من أن مشروعية وحقانية السلطة من منظور الإسلام لها جانب إلهي بحت، إلا أن قبول السلطة من قبل الشعب هو واقع لا يمكن للنظام السياسي بدونه أن يكتسب جانباً عملياً وتنفيذياً في المجال الاجتماعي (نصري، ١٧:١٣٩٠).
Kaplanova ٢٠٦ السنة الحادية والثلاثون | العدد مائة وثمانية عشر | ربيع ١٤٠١ ٣- أسئلة البحث ما هي خصائص نموذج مشروعية الجمهورية الإسلامية، وما هي العناصر والمكونات المشكلة لها، وما هي العلاقة بين هذه العناصر وبعضها البعض، وكيف أثر هذا النموذج على تشكيل نموذج الأمن الدفاعي الشعبي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟ ٤- فرضيات البحث ٥- الفرضية الأصلية يتمتع نموذج مشروعية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بخصائص متعددة ومنشورية، بحيث نشهد فيه تلاقي ودمج المشروعية الدينية، والمشروعية الكاريزماتية، والمشروعية الشعبية، والمشروعية القائمة على القيم الوطنية، وفي النهاية المشروعية الناشئة عن الكفاءة.
7- أسس ومكونات المشروعية السياسية في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إطار تقسيم ماكس فيبر لأنواع المشروعية، يعتقد بعض الباحثين أنه في الفترة الزمنية ما بين انتصار الثورة الإسلامية عام 1357 وحتى رحيل الإمام الخميني عام 1368، كان النظام المستقر بعد الثورة في إيران يعتمد أساساً على السلطة الكاريزماتية للإمام الخميني، وكانت الشرعيات التقليدية والعقلانية-القانونية تأتي في مراتب لاحقة (بشرية، 1381: 90).