چکیده:
يعتبر سعر الصرف أحد أهم المتغيرات الاقتصادية في أي بلد. تؤدي التقلبات في سعر الصرف إلى تقلبات في المتغيرات الاقتصادية الأخرى. تواجه إيران، نظرًا للظروف والقيود الشاملة التي مرت بها خلال هذه السنوات، تقلبات مستمرة في سعر الصرف وقد شهدت العديد من أزمات العملة خلال السنوات الماضية. يمكن أن تعود أزمة العملة لأسباب مختلفة مثل العقوبات، زيادة حجم السيولة، انخفاض الناتج المحلي الإجمالي، المضاربة، وغيرها. يمكن للبنوك أن يكون لها تأثير كبير على سوق العملات. تم في هذا البحث دراسة آليات تأثير البنوك التجارية على سوق العملة في إيران أثناء الأزمات. هذا البحث هو بحث نوعي وهو ذو هدف تطبيقي. طريقة جمع البيانات هي المقابلات مع الخبراء والدراسة الوثائقية والمكتبية للكتب والمقالات والتقارير والمواقع ذات المحتوى ذي الصلة بموضوع البحث. وبذلك، ومن خلال مراجعة مصادر البحث وباستخدام طريقة تحليل المضمون، تم حصر وتوضيح آليات البنوك التجارية في البلاد خلال أزمات العملة مع التركيز على أزمة العملة لعام 1397، في بعدين سلبي وإيجابي. الآليات السلبية تشمل: عمليات المضاربة، زيادة حجم السيولة في البلاد، غسيل الأموال، خروج العملة من البلاد، المخالفات في تخصيص العملة من قبل البنك المركزي، عدم القدرة على جذب الودائع بالعملة الأجنبية، عدم منح التسهيلات لقطاع الإنتاج أو انحراف التسهيلات الممنوحة لقطاع الإنتاج، المطالبات غير الجارية، إدارة الشركات والاستثمار في الأصول الثابتة، وعدم الكفاءة في الصيرفة الدولية. أما الآليات الإيجابية فتشمل: الالتزام بقيود المعاملات المالية، التنبؤ بالأزمة وتوفير احتياطيات من الأصول بالعملة الأجنبية لاحتواء الأزمة، واحتواء الأزمة من خلال الصرافات البنكية وتسهيل التحويلات الدولية، والتي لعبت البنوك من خلالها دورًا في أزمات العملة.
خلاصه ماشینی:
الآليات السلبية هي: عمليات المضاربة، زيادة حجم السيولة في البلاد، غسل الأموال، خروج العملة من البلاد، المخالفات في تخصيص العملة من قبل البنك المركزي، العجز عن جذب الودائع بالعملة الأجنبية، عدم تقديم التسهيلات لقطاع الإنتاج أو تحويل التسهيلات الممنوحة لـ ٣٣٨ السنة ١٣ ♦ العدد ٢ ♦ المجلد ٤٩ ♦ صيف ١٤٠٣ قطاع الإنتاج، والمطالبات غير الجارية، وإدارة الشركات والاستثمار في الأصول الثابتة، وعدم الكفاءة في العمل المصرفي الدولي؛ أما الآليات الإيجابية فهي: الالتزام بحدود المعاملات المالية، التنبؤ بالأزمات وتوفير احتياطي من العملة الأجنبية للسيطرة على الأزمة، والسيطرة على الأزمة من خلال الصرافة البنكية وتسهيل عمليات النقل والتحويلات الدولية، حيث لعبت البنوك دوراً من خلال هذه الطرق في الأزمات النقدية.
♦ علي رستميپور وآخرون ٣٥١ جدول (٢): الموضوعات المنظمة والموضوعات الشاملة الرقم الموضوعات المنظمة الموضوعات الشاملة ١ عمليات المضاربة ٢ زيادة حجم السيولة في البلاد ٣ غسل الأموال ٤ خروج العملة الصعبة من البلاد ٥ التجاوز في تخصيص العملة الصعبة من قبل البنك المركزي ٦ العجز في جذب الودائع بالعملة الصعبة الآليات السلبية عدم تقديم تسهيلات لقطاع الإنتاج أو تحريف التسهيلات 7 المقدمة لقطاع الإنتاج ٨ إدارة الشركات والاستثمار في الأصول الثابتة ٩ المطالبات غير الجارية ١٠ عدم الكفاءة في العمل المصرفي الدولي ١١ مراعاة قيود المعاملات المالية ١٢ التنبؤ بالأزمات وتخزين الأصول بالعملة الصعبة للسيطرة على الأزمة ١٣ السيطرة على الأزمة عن طريق الصرافة البنكية الآليات الإيجابية ١٤ تسهيل النقل والتحويلات الدولية المصدر: (نتائج البحث) فيما يلي، سيتم توضيح وتشريح الموضوعات الشاملة التي تتضمن الآليات السلبية والآليات الإيجابية للبنوك التجارية في الأزمات النقدية في إيران.