چکیده:
يعد تخطيط استخدام الأراضي شاغلاً مهماً في التنمية الحضرية للاستجابة للاحتياجات، ومعالجة تحدي نقص الأراضي وتحديد كيفية التوسع الفيزيائي للمدينة. إن إعادة التوسع الحضري من خلال إحياء الأراضي البنية التي أصبحت مهجورة وغير مستغلة اليوم بسبب وظائفها السابقة، يؤدي إلى الاستغلال الأمثل للأراضي داخل المدن، وتقليل التلوث وتحسين الفضاء الاجتماعي والاقتصادي للمدينة؛ لذا فإن هذا البحث التطبيقي، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي ونهج استشراف المستقبل، يتناول التحليل الهيكلي للعوامل المؤثرة على التنمية الوسيطة في الأراضي البنية لثكنة برونسي في مشهد وتحديد أولويات التدخل، وقد تم جمع المعلومات من خلال الدراسات الوثائقية والميدانية. العينة الإحصائية للبحث هي 8 خبراء حضريين تم اختيارهم بطريقة هادفة. تم تحديد 15 متغيراً مؤثراً على التخطيط المستدام للأراضي البنية في المجالات المادية-المكانية، والاجتماعية-الاقتصادية، والإدارية-المؤسسية، والبيئية، وتم تصنيفها إلى خمس فئات: مؤثرة، ثنائية الوجه، متأثرة، مستقلة، وتنظيمية، وتم تقييمها باستخدام برنامج MICMAC وتوضيح السيناريوهات المحتملة والمرغوبة. تشير النتائج إلى ترتيب درجة تأثير عوامل سعر الأرض، والوصول إلى المرافق والخدمات، وكذلك عدد الاستخدامات في الأراضي غير المستغلة، على استدامة التخطيط؛ لذا يجب وضع الاهتمام بها في تدخلات التنمية في المنطقة المدروسة والمناطق المشابهة ضمن أولويات صنع القرار لدى المديرين الحضريين.
خلاصه ماشینی:
ومن الجدير بالذكر أن إعادة تطوير هذه الأنواع من الأراضي باستخدام استخدامات مرتبطة ومتوافقة (Green, 2018:305) بالإضافة إلى الارتقاء بجودة الفضاءات والمظهر المادي للمدن، يعد عنصراً رئيسياً في التحرك نحو المجتمعات المستدامة (Nofal & Kalbadi, 1392: 148) ويحقق منافع مختلفة تشمل التجديد الحضري، والنمو الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، والارتقاء بالصحة العامة والبيئة، وتحقيق الأمن في المدينة، وتوسيع الموارد المالية التنظيمية (من خلال تحصيل الضرائب)، وتوسيع الصناعة والتجارة، وزيادة فرص العمل، وزيادة فرص الأعمال للمستثمرين وشركات التطوير والعمران الخاص وغيرها (Green, 2018:313)، وتجديد الوحدات السكنية، وزيادة المرافق الترفيهية والارتقاء وتحسين الفضاءات العامة المفتوحة (Wernstedt & Heberle, 2006:485)؛ ولكن على الرغم من هذه الإنجازات، لا يزال في العديد من المدن الإيرانية، ومع زيادة النطاق القانوني للمدن في المخططات الحضرية المعتمدة، يتم إيلاء اهتمام أقل للقدرات والإمكانات داخل المدن بما في ذلك الأراضي البنية (Brownfields)، لذا يمكن اعتبار إعادة تطويرها استراتيجية ميسرة لإعادة استخدام الأراضي غير النشطة، ومن بين الطرق الفعالة في الاستجابة لمشكلات استخدام الأراضي في المدن الإيرانية التي تعمل في الوقت نفسه على تحسين جودة الحياة وتحمي الأراضي الزراعية والريفية.