چکیده:
القضية الرئيسية لهذه المقالة هي التعرف على العلاقة بين الفضاء الاجتماعي وأداء الدورة الأولى لمجلس الشورى الإسلامي. تهدف هذه المقالة إلى تقديم صورة عن أداء المجلس من منظور مختلف للتحولات التي حدثت خلال هذه الدورة. وتطرقت الأدبيات السابقة التي تناولت دراسة أداء المجالس التشريعية غالباً بمنهج مؤسسي أو هيكلي إلى هذا الموضوع. ولكن هنا يتم تصوير المجالس التشريعية في فضاء مليء بالعلاقات بين مواقع متنوعة، أفراد، جماعات ومؤسسات. في هذه المقالة، يتم توضيح أداء الدورة الأولى لمجلس الشورى الإسلامي باستخدام الأدوات المفاهيمية لبيير بورديو، خاصة مفاهيم "الفضاء الاجتماعي" و"الأداء" والمفاهيم المرتبطة مثل المجال، الإشكال المشروع، الاعتقاد السائد، العادات والموارد. وفي هذا السياق، ومن خلال استخدام المنهج التفسيري وتحليل المضمون في تحليل البيانات، تبيّن أن أيديولوجية الثورة الإسلامية بوصفها الاعتقاد السائد في مجال السلطة شكّلت بشكل ضمني وخفي الإشكال المشروع في المجال السياسي، الانتخابات والمجلس. كان هذا المسار الذي دفع الصراع بين مراكز إنتاج الاعتقاد، خاصة الإسلاموية الثورية والإصلاحية المعتدلة، وأيضاً كانت أغلب الأسئلة المطروحة في المجالات السياسية، الانتخابية والمجلس تشكّلها الطبقة الحاكمة، وتم تأكيد أو رفض الإجابات بناءً على القرب أو البعد عن مركز السلطة. كما أن أداء مجلس الشورى الإسلامي من خلال إعادة إنتاج أيديولوجية الثورة الإسلامية والنماذج السلوكية الإسلامية، الثورية والقومية البراغماتية أعاد إنتاج نزاعات مجال السلطة والعملية السياسية والانتخابات. مسار أدى إلى استبعاد منافسي الإسلاميين الثوريين عن طريق التمييز السلطوي.
خلاصه ماشینی:
كما تبين من خلال استخدام المنهج التفسيري وتحليل المضمون في تحليل البيانات أن أيديولوجيا الثورة الإسلامية، باعتبارها المعتقد السائد في حقل السلطة، قد أدت إلى غلبة موقف الإسلاميين الثوريين في إطار المشروعية في ثلاثة حقول هي: السياسي، والانتخابات، والمجلس؛ كما أن النزاعات بين مراكز إنتاج العقيدة في الحقول العليا، وخاصة بين قطبي الإسلام الثوري والوسطية الإصلاحية، قد خلقت حقل أداء المجلس الأول.
نتائج تحليل المضمون في ميدان السلطة المعتقد السائد في ميدان السلطة المفاهيم الأولية الفئة الرئيسية الفئة الجوهرية نقد التجدد وانتقاد الغرب تقديس التقاليد الشعبوية، دعم الفقراء والمستضعفين ونقد الرأسمالية، تجهيز التقاليد و تمجيد الفقر والفقراء وتحقير الثروة والأثرياء المشاركة الشعبية *بناء السلطة الأيديولوجية حكم رجال الدين والدين، العودة إلى الذات الإحياء الديني *التجلي العيني لأيديولوجيا الثورة التطهير، المؤسساتية، نقد المثقفين والمؤسسات الثقافية الإسلامي في قالب الجامعات غير الإسلامية، طرح المؤسسات الإسلامية و الاستيعاب الثقافي *استراتيجية تراكم رأس المال الرمزي الربط بين الحوزة والجامعة ودعم القوى الدينية وحفظ سلطة الطبقة الحاكمة من أولوية الاقتداء المحلي والشرعي على غير المحلي؛ طريق إيجاد وضع جديد الاستقلالية؛ الانسجام الداخلي؛ الأمة والارتباط العالمي و نقد البنية والنظام الثوري والحفاظ عليه واستمراره العابر للأقاليم مع أمة الإسلام والشعوب بدلاً من الدول؛ نقد النظام الدولي بنية النظام الدولي، المؤسسات الدولية، والإقليمية بعد إقرار الدستور، كان كل جماعة أو فرد يمتلك سلوكيات لا تتوافق مع هذا المعتقد السائد، يبتعد عن كتلة السلطة؛ وبذلك، لعب القرب والبعد عن مركز السلطة ومدى التشابه أو الاختلاف السلوكي مع المعتقد السائد دوراً في توزيع السلطة، وكانت السلطة تزداد أو تنقص بنسبة القرب أو البعد عن ذلك المركز ــ الذي تجلى عيانياً في قائد الثورة.