چکیده:
طرح المشكلة: في هذا المقال، يتم فحص كيفية عملية تشكيل رأس المال الاجتماعي في عينة من الطلاب. يعتمد النموذج التجريبي المستخدم في هذا المقال على أساس أن الأفراد يستخدمون مصدري هويتهم ومعرفتهم كمصادر ضرورية ولكن غير كافية لتشكيل رأس المال الاجتماعي، وهذه المصادر ستؤدي إلى تشكيل رأس المال الاجتماعي عندما تتحول إلى الثقة والمعايير والشبكات. وبذلك، سنسعى في هذا البحث للإجابة على هذا السؤال: أي من مصادر المعرفة أو الهوية يستخدمها الأفراد لتشكيل رأس المال الاجتماعي؟ المنهجية: منهج البحث في هذا المقال هو استبياني ومسحي، والعينة المدروسة هي 199 طالباً من طلاب كلية الاقتصاد بجامعة أصفهان. النتائج: بما أن رأس المال الاجتماعي في إيران يتشكل بشكل أكبر بناءً على مصادر الهوية، فبالإضافة إلى تعزيز الأدوات السببية القائمة على مصادر الهوية، يجب إيلاء اهتمام أكبر لتشكيل الأدوات السببية من خلال مصادر المعرفة في المجتمع. الاستنتاجات: في العينة المستهدفة، تظهر النتائج أن مصادر الهوية لها تأثير معنوي وإيجابي في تشكيل رأس المال الاجتماعي، بينما لا تتمتع هذه الفرضية بقوة كبيرة فيما يتعلق بمصادر المعرفة. وفي هذه العينة، كان للرجال رأس مال اجتماعي أعلى مقارنة بالنساء.
خلاصه ماشینی:
اقتصاد جامعة أصفهان، يتم استخراج مصفوفة تفاعل القيم الداخلية للأفراد ومصفوفة درجة تمتع الأفراد بمكونات رأس المال الاجتماعي، ويشكل الارتباط بين الخصائص المعرفية والهوياتية ودرجة تمتع الأفراد بمكونات رأس المال الاجتماعي، ومن ناحية أخرى، مدى القدرة على تراكم وتحويل هذه المكونات إلى رأس مال اجتماعي في تفاعلات المجتمع العينة.
وحاصل ضرب هذه المصفوفة في مصفوفة «تفاعل القيم الداخلية لأفراد المجتمع» يكون كالتالي: G-Y*D (6) وهي مصفوفة درجة تمتع أفراد المجتمع بمكونات رأس المال الاجتماعي التي تمتلك القدرة على التراكم والتحول إلى رأس مال اجتماعي من خلال التفاعلات والمبادلات الاجتماعية، أي أنها توضح المصفوفة G.
وفي إحدى الدراسات التي أجريت في إيران أيضاً، توصل كِتابي وآخرون (1383) من خلال دراسة مسحية على الطلاب إلى أنه كلما كان أفراد المجتمع أكثر تديناً، زاد رأس مالهم الاجتماعي بنفس القدر، وكلما زاد مقدار رأس المال الاجتماعي، زاد التوسع الثقافي والاجتماعي تبعاً لذلك.
وتظهر النتائج التي تم الحصول عليها أن رأس المال البشري يؤدي إلى تكوين رأس المال الاجتماعي لدى الأفراد من خلال التأثير على مؤشرات الثقة العامة، والثقة الشخصية، والوصول إلى المعلومات، ولكن توجد علاقة سلبية بين مستوى رأس المال البشري ومؤشرات الثقة بالحكومة، والمشاركة الاجتماعية، والالتزام بالقانون، والتبعية الاجتماعية.
وتشير النتائج التي تم الحصول عليها بخصوص مصدر الهوية -الذي تم قياسه من خلال مؤشر الالتزام بالدين لدى الأفراد- إلى أنه باستثناء مؤشر الوصول إلى المعلومات، الذين يشاركون في المحادثات والأنشطة غير الرسمية والمرنة، يؤكد على هذه النقطة أن الميسرين يتواجدون بشكل أكبر بين الرجال، بينما تسود الروابط الاجتماعية غير الرسمية بشكل أكبر بين النساء، وبالتالي يستنتج أن النساء هن أكثر حماساً في تكوين رأس المال الاجتماعي (Putnam, 2000).