خلاصه ماشینی:
وفي هذا البحث [بالإضافة إلى المصادر المذكورة في الملاحظات]، استفدت من مقال چونغ كاي ون Chung Kei Won وجورج هوراني في مجلة الجمعية الأمريكية للدراسات الشرقية7 ج 58، 1938، العدد 4، ص 658-661، بعنوان Arab Geogrophers on Korea [كتابات الجغرافيين العرب عن كوريا]؛ وكتاب غابرييل فران Gabriel Ferrand بعنوان "Relations de Voyages et textes geographiques Arabs, Persans et Turcs relatifs a L''''Extreme - Orient du VIII au ×VIII Siecle" Paris 1913-14.
علاوة على ذلك، ومن أجل تعريف القراء بشكل أكبر، سأبين النظرة العامة للجغرافيين المسلمين إلى جغرافيا العالم، ولا سيما شرق آسيا الذي كانوا يعتبرون الصين مركزه.
وتستند هذه المعلومات إلى محتوى أطروحة الدكتوراه الخاصة بي بعنوان: "Untershugungen Zum China-Bild der Muslime in der Fruhislamischen Literatur" [دراسات حول الصين من منظور المسلمين في النصوص الإسلامية المبكرة].
وبناءً على ذلك، كانت رؤى المسلمين حول جغرافيا العالم في حدود القرن الرابع/العاشر، الذي كان العصر الذهبي للثقافة الإسلامية، متأثرة جداً بالرؤى الجغرافية لليونانيين والفرس والهنود.
علاوة على ذلك، وبناءً على هذه النظرية، فإن «صين» أو «صين»، الذي كان أول فرد صيني، قد ذهب بالسفينة من الشرق الأوسط إلى الصين، ومنذ ذلك الحين سُميت هذه الأرض باسمه «صين».
وفي آثار بعض الجغرافيين والمؤرخين في القرنين الثالث والرابع / التاسع والعاشر، نجد أوصافاً أصيلة تتعلق بالموقع الجغرافي ووضع شبه جزيرة كوريا، إلا أن علماء الفترة اللاحقة اكتفوا بنقل تقارير السابقين، وأحياناً ربطوا في خيالهم القصص التاريخية الإسلامية بالصين التي كانت تحكم آنذاك جنوب شرق شبه الجزيرة.
وبناءً على كتابات دمشقي، فإن فروع أرض الصين تعني مصب نهر ما، ولكن ليس من الواضح ما إذا كان هذا النهر هو النهر الأصفر أو نهر يانغتسي أو أنهار أخرى.