خلاصه ماشینی:
كما أنه أساس التمييز بين العلاقات الداخلية والخارجية (internal and external relations) التي تربط ذلك الشيء بالأشياء الأخرى.
لأنه إذا وجدت خصائص نسبية ضمن الخصائص الذاتية لشيء ما (على سبيل المثال، ولاية مين ((Main))، أي الخصائص التي يتضمن تحديدها أساساً إحالة (reference) إلى شيء آخر (على سبيل المثال، خاصية الوجود في شمال بوسطن [Boston])، ففي هذه الحالة نقول إن العلاقة قيد البحث (مثل العلاقة بين مين وبوسطن) هي علاقة داخلية لذلك الشيء (مين).
وبشكل عام، يمكن القول إن المدافعين عن هذا الرأي القائل بأن جميع العلاقات داخلية، كانوا يشعرون قبل مقال مور أنه بإمكانهم الاستدلال بأن مجرد تأمل بسيط في معايير الفهم العرفي للهوية سيؤدي إلى النتيجة التي يريدونها.
دفاعه عن هذا التمييز هو ببساطة أنه ما لم نؤمن بهذا التمييز، فسنصل إلى رأي مفاده أن "طبيعة ×" هي عين ×، وبالتالي فإن "طبيعة الشيء، مثل الشيء نفسه، هي أمر غير قابل للتعريف في الأصل، وبالتالي لا يمكن اتخاذها أساساً لتنظيم الخصائص التي يمتلكها الشيء في نظام منهجي" (ص 276).
ومن وجهة نظر بلانشارد، تتعلق هذه المسألة فقط بما إذا كان من الممكن بناء معرفة مرضية بناءً على هذا التصور بأن جميع الضرورات المنطقية تنبع من الاتفاقات اللغوية تنبع من الاتفاقات اللغوية.
وبناءً على ذلك، فإن النزاع بين بلانشارد وناغل لا يبدأ حقاً إلا عندما يطرح ناغل هذا السؤال: هل «الضرورة المنطقية في العلاقات السببية هي أمر منطوي» أم لا.
لا يقدم بلانشارد أي رد على اعتراض ناغل الأول، ولكن يمكن التخمين أنه قد يجادل بأن جميع تحليلات السببية التي تُطرح بين الشقين اللذين قدمهما تعود في الواقع إلى أحد هذين الشقين.