چکیده:
في النظام القانوني الإيراني، وبناءً على الفقه الإسلامي، الطلاق له أنواع، ويعدّ الطلاق الخلع أحدها. الطلاق الخلع رغم تبعيته للقواعد العامة للطلاق، له أيضاً قواعد خاصة؛ من ضمنها أنه يختص بوقت تكون فيه الزوجة كارهة للزوج. الكاتبان في هذا البحث باستخدام منهج وصفي-تحليلي وجمع البيانات من خلال الطريقة المكتبية والتركيز على آراء الفقهية للإمام الخميني (ره) يسعيان لتبيين مكانة عنصر الكراهية في الطلاق الخلع. الكاتبان في هذا البحث وجدا أنه بناءً على الآراء الفقهية للإمام الخميني (ره) إذا لم تكن الزوجة كارهة للزوج، لا يمكن حدوث الطلاق الخلع. كذلك يجب أن تكون كراهية الزوجة للزوج شديدة، بحيث إذا لم يحدث الطلاق، يخشى أن الزوجة لن تؤدي حقوق زوجها الواجبة؛ لذا بعكس ما يُلاحظ أحياناً في الدعاوى المطروحة في محاكم الأسرة، فإن مجرد عدم الرغبة في استمرار الحياة المشتركة، لا يمكن اعتباره مبرراً للطلاق الخلع. النتائج المستخلصة من هذا البحث، بشكل خاص، تساعد قضاة محاكم الأسرة في إصدار أحكام تتماشى مع الشريعة الإسلامية المُقدسة في مجال الطلاق الخلع.
خلاصه ماشینی:
كما يجب أن تكون كراهية الزوجة تجاه زوجها شديدة، بحيث يُخشى في حال عدم وقوع الطلاق ألا تؤدي الزوجة الحقوق الواجبة على زوجها؛ وبناءً عليه، وخلافاً لما يُلاحظ أحياناً في الدعاوى المطروحة في محاكم الأسرة، فإن مجرد عدم الميل تجاه الزوج لا يمكن اعتباره مبرراً لوقوع طلاق الخلع.
وفي هذا السياق، من الضروري أيضاً الإجابة على هذه الأسئلة الفرعية: ما هو أثر فقدان عنصر الكراهية في طلاق الخلع؟ هل يمكن لمجرد عدم ميل الزوجة تجاه زوجها أن يكون مبرراً لطلاق الخلع؟ وعن ماذا يجب أن تنبع كراهية الزوجة تجاه الزوج؟ أمور؟ إن نتائج هذا البحث مفيدة في تبيين رأي الفقه الإمامي فيما يتعلق بطلاق الخلع.
وقد بين بعض مفسري القرآن الكريم والباحثين استناداً إلى هذه الآية الشريفة أن وقوع طلاق الخلع جائز عندما تكون المرأة تحت ضغط؛ بحيث تكون مستعدة للتنازل حتى عن مهرها من أجل التحرر (قرائتي، ١٣٨٣: ج ١، ص ٣٦٠؛ طبرسي، ١٤١٥: ٢ و ١٠٤؛ قانع وموسوي مصباح الشريعه، ١٤٠١: ٩١).
وبناءً على فتوى الإمام الخميني (ره)، إذا حصلت الزوجة على الطلاق مقابل بذل مال رغم عدم وجود كراهية تجاه الزوج، فإن هذا الخلع ليس صحيحاً ولا يملك الزوج الفدية٣ (الموسوي الخميني، ١٤٣٤: ج ٢، ص ٣٧٩).
وأحياناً لا يكون لدى الزوجة ميل كبير لزوجها، ولكن هذا عدم الميل لم يصل إلى حد الكراهية الشديدة، وتطلب طلاق الخلع بناءً على العواطف.