خلاصة:
اضطراب طيف التوحد هو أحد الاضطرابات العصبية-التطورية ذات الأهمية التي ترتبط دائمًا بمعدل عالٍ من الاضطرابات النفسية الأخرى. إحدى الطرق لدراسة هذا الارتباط هي تحديد الآليات الأساسية المعنية. أُجري البحث الحالي بهدف دراسة دور الوسيط لتنظيم العواطف وعدم تحمل عدم اليقين في تطوّر الاضطرابات الخارجية لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد. تعتبر هذه الدراسة نوعًا من الدراسات الارتباطية باستخدام نمذجة المعادلات الهيكلية (تحليل المسار). شملت المجتمع الَإحصائي للدراسة جميع الأطفال والمراهقين المصابين باضطراب طيف التوحد في الفئة العمرية من 8 إلى 18 سنة من مدارس التعليم الخاص ومراكز التوحد وجمعيات التوحد في مدن طهران وتبريز وميانه. تضمنت عينة الدراسة الحالية 117 طفلاً ومراهقًا مصابين باضطراب طيف التوحد، تم اختيارهم بطريقة المتاح. تم جمع بيانات الدراسة الحالية عبر الإنترنت من الآباء. لاختبار البيانات استخدمت اختبار معامل الارتباط لبيرسون وطريقة تحليل المسار باستخدام برنامجي SPSS و AMOS. أظهرت نتائج الدراسة الحالية أن أعراض التوحد تفسر بشكل مباشر ومُعتبر الأضرار المتعلقة بالاضطرابات الخارجية في الأطفال المصابين بطيف التوحد. كما أن تنظيم العواطف وعدم تحمل عدم اليقين بوصفهم عوامل وسيطة، تفسر شدة الأضرار المرتبطة بالاضطرابات الخارجية في الأطفال المصابين باضطراب التوحد. بناءً على هذه النتائج، يمكن الاستنتاج أن متغيرات تنظيم العواطف وعدم تحمل عدم اليقين، باعتبارهما عوامل فوق التشخيص الضارة، من المحتمل أن تؤدي دورًا وسيطًا هامًا في تفاقم أعراض الأضرار الخارجية لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.
ملخص الجهاز:
دور الوساطة للعوامل التشخيصية الفائقة في تنظيم المشاعر وعدم تحمل الغموض في ظهور الإصابات الخارجية لدى الأطفال المصابين بـ اضطراب طيف التوحد فاطمة حسين جاني ماجستير في علم النفس السريري.
تم إجراء هذا البحث بهدف دراسة دور الوساطة لتنظيم المشاعر وعدم تحمل الغموض في ظهور الاضطرابات الخارجية لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.
ir بناءً على هذه النتائج، يمكن الاستنتاج أن متغيرات تنظيم المشاعر وعدم تحمل الغموض، باعتبارهما عوامل تشخيصية فائقة مؤذية، يلعبان على الأرجح دورًا وسيطًا مهمًا في تفاقم أعراض الاضطرابات الخارجية لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.
على الرغم من أن الدراسات السابقة تناولت دور العوامل الأساسية المختلفة في تشكيل واستمرار إصابات الطيف الداخلي أو الخارجي لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، إلا أنه وفقًا للمراجعات التي أجريت، فقد تناولت حتى الآن دراسات محدودة (سايز-سوآنز وآخرون، ٢٠٢٠) دور تنظيم الانفعالات وعدم تحمل الغموض في وقت واحد كمتغيرات وسيطة في هذا الاضطراب، واقترحت هذه الدراسات أنه من أجل توضيح دور هذين البنيتين عبر التشخيص في تطور المشكلات المصاحبة بهذا الاضطراب، يجب إجراء المزيد من التحقيقات.
بناءً على هذه النتائج، يمكن استنتاج أن متغيري تنظيم المشاعر وعدم تحمل التأجيل، كعوامل عبر تشخيصية ضارة، قد يلعبان دورًا وسيطًا مهمًا في تفاقم أعراض الإصابات الخارجية لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.
في استنتاج نهائي، يمكن القول أن نتائج البحث الحالي أظهرت أن متغيرات تنظيم المشاعر وعدم تحمل الغموض تلعب دورًا وسيطًا مهمًا في شرح أعراض اضطرابات الطيف الظاهرة لدى الأفراد المصابين باضطراب التوحد.
الارتباطات بين تنظيم المشاعر والإعاقة الاجتماعية لدى الأطفال والمراهقين المصابين باضطراب طيف التوحد.