خلاصة:
أظهرت نتائج البحث أن جودة أجزاء المدخلات والعمليات تقع في مستوى «مرضٍ نسبيًا»، بينما تقع جودة المخرجات في مستوى «غير مرضٍ»، وتعتبر جودة المدارس الفنية والمهنية للبنات في مدينة طهران في مستوى «غير مرضٍ»؛ وفي الختام، يتم مناقشة الحلول والمقترحات لتحسين الجودة في المدارس الفنية والمهنية. إن تقييم والتحسين المستمر لجودة المدارس الفنية والمهنية هو ضرورة لا مفر منها نظرًا لدورها وأهميتها المتزايدة في إعداد القوى العاملة على المستوى ما قبل الجامعي. تهدف الدراسة الحالية إلى تقييم جودة المدارس الفنية والمهنية للبنات في مدينة طهران باستخدام النهج النظامي وتقديم حلول لتحسين الجودة لها؛ وقد أجريت هذه الدراسة على مرحلتين منفصلتين: 1. صياغة إطار يتكون من 19 عاملاً و237 مؤشرًا للمدخلات والعمليات والمخرجات و129 معيارًا للحكم؛ 2. تطبيقها في تقييم مدارس المجتمع المستهدف. تم جمع وتحليل البيانات المطلوبة بناءً على آراء 1590 شخصًا شملوا: مديري ومساعدي المدارس، والمعلمين الفنيين، والطلاب، وأصحاب العمل، والخريجين، والخبراء، وذلك باستخدام الاستبيان والمقابلة والملاحظة.
ملخص الجهاز:
نتائج تقييم جودة عوامل المدخلات في المدارس الفنية في المجتمع قيد الدراسة (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) نظرة على نتائج الجدول رقم 4 تظهر أن عامل «الطلاب» (المكون من 5 مؤشرات مثل «المعدل الإجمالي للسنة الأولى» و«مستوى الرغبة في الدراسة في المسار الفني والمهني»)، يتم تقييمه بمتوسط «3» في مستوى «مرغوب».
نتائج تقييم جودة عوامل مخرجات المدارس الفنية في المجتمع قيد الدراسة (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) تظهر النتائج التي تم الحصول عليها في الجدول رقم 6 أن المدارس الفنية في منطقة الشمال، في عامل «الخريجين» (المكون من 61 مؤشراً، مثل «المعدل النهائي للخريجين»، «معدل الهبوط الدراسي في الدروس العامة، المعيار المهاري»، «مستوى نمو الإبداع والمبادرة لدى الخريجين»، «مستوى الاختراع والابتكار الذي قام به الخريجون (معدل الابتكار)» و«مستوى رضا أصحاب العمل عن المهارات العملية والعلمية للخريجين»)، تتمتع بوضع أفضل بكثير مقارنة بالمناطق الأخرى بمتوسط «2/34»، بينما كانت بقية المناطق في هذا العامل في مستوى «مرغوب نسبياً».
تؤكد الأبحاث المتعلقة بالعلاقة بين التقدم الدراسي والنجاح الوظيفي والمهني بشكل أكبر على أن متغير التقدم الدراسي يفسر نسبة ملحوظة من التباين في النجاح الوظيفي والمهني للخريجين (Kantor1, 1994; Kerckhoff2, 1995; Anders, Anisef, Harvey, Looker & Thiessen3, 1999; Anisef, Axelrod, Baichman-Anisef, James & Turrittin4, 2000; Armstrong & McVicar5, 2000; Davies6, 2004; Krahn7, 2004).
Krahn أكدوا على فضاء التعلم وجودة المدارس (Murnane & Phillips1, 1981; Rivkin, Hanushek & Kain2, 1998; Darling-Hammond3, 1998; Goldhaber & Brewer4, 1979; Lewis, Parsad, Carey, Bartfai, Farris & Smerdon5, 1999).
لذلك، فإن تجهيز مراكز التدريب المهاري بسلاح المعرفة والمهارات الحديثة والعملية وذات الجودة، أصبح ضرورة أكثر من أي وقت مضى (Bernhardt, Morris, Handcock & Scott, 1989; Brown, 1991; Cuneo, 2002; Bokoum & Nanga, 2002; Nahas, 2002; Gaskell, 2002; Munby, Hutchinson & Chin, 2002; Rojewski, 2002).