خلاصة:
تتكون المقالة الحالية، التي تهدف إلى الوصول إلى صورة واضحة لوجهات نظر منهجية الباحثين في مجال التربية والتعليم وعلم النفس في إيران، من خمسة أقسام. أولاً، تم تناول تاريخ التحول المنهجي والعوامل المؤثرة فيه. ثم ينتقل المؤلف إلى توضيح الإطار النظري البحثي الذي تعد هذه المقالة نتيجة له. يبدأ هذا الموضوع بملاحظة نقدية حول الفصل بين المنهجيات إلى كمية ونوعية، ويتبع ذلك شرح للعبارات السبعة عشر التي تبين الاختلافات بين المنهجيين المتنافسين وتشكل أساس صياغة أدوات البحث. وفي الختام، تم شرح موقف المؤلف التفصيلي بشأن التمييز بين منهجية العلوم البيولوجية ومنهجية العلوم الإنسانية. في القسم التالي، تم توضيح منهج البحث وطريقة تحليل المعلومات، وهي تحليل المحتوى واستنباط الموضوعات منها. في هذا البحث، تم اختيار مجموعتين من الباحثين في مجال العلوم التربوية وعلم النفس كعينة، يمثلان جيلين مختلفين من الباحثين (المتقدمين والمتأخرين). وقد هيأت هذه التدابير المجال لمقارنة المعتقدات المنهجية لهاتين المجموعتين في قسم تحليل البيانات. ونتيجة هذه المقارنة هي الوصول إلى نتيجة واعدة مفادها أنه مع مرور الوقت، ليس فقط لدى الجيل المتأخر ولكن أيضاً لدى الجيل المتقدم، فقد أصبحت تعددية المنهجيات مشروعة، وفي مقام معتقد ورأي الباحثين في مجال التربية والتعليم وعلم النفس، وخاصة المتأخرين، يعتبرون أن فترة احتكار المنهجية -التي تضمن مشروعية طريقة علمية وكمية واحدة فقط في البحث- قد انتهت. وقد تمت مناقشة هذا الموضوع بالتفصيل في القسم الأخير من المقالة الذي يتضمن المراجعة والمقارنة والمناقشة والاستنتاج.
ملخص الجهاز:
أما البحوث الفنية فهي تستند إلى هذا المعتقد المعرفي بأن المعرفة ليست ظاهرة أحادية الجانب أو أحادية البعد، بل لها أشكال متنوعة؛ لذا عندما يكون المحتوى أو المعنى المنشود من قبل الباحث (نتائج البحث) بطريقة تتطلب من المتلقي اللجوء إلى قدرة "التجربة الغائبة" للموقف أو السياق من أجل إدراك أعمق وأدق، فإنه من الضروري استخدام قالب مختلط تماماً بالإحساس، يمنح المتلقي إمكانية المشاركة أو الحضور المؤثر في الموقف (بشكل غائب).
السؤال السادس عشر: هل تعتقد أن الإدراك الحسي للظواهر والمواقف (sensory perception) يحدث لجميع الباحثين بشكل متساوٍ وبناءً فقط على الأفعال والانفعالات الفسيولوجية؟ بعبارة أخرى، هل يجب اعتبار هذه الإدراكات تابعة لخصائص الباحث أم لا؟ يمكن التمييز بين ثلاثة أنواع من الإجابات أو المواقف في الرد على هذا السؤال؛ الإجابة التي تقع بالطبع ضمن الأقلية، والتي تشير إلى غلبة الأفعال والانفعالات الفسيولوجية في الإدراكات الحسية، والتي لم يؤكد عليها سوى أحد المستجيبين.
" السؤال السابع عشر: هل تعتقد أن تعدد ونسبية تفسير موقف أو ظاهرة واحدة يمكن أن يكون مقبولاً، أم أن وجود تفسيرات متناقضة أو تعارض يجب اعتباره دليلاً على عدم الوصول إلى المعرفة؟ بغض النظر عن بعض الإجابات غير المرتبطة التي قد تكون ناتجة عن عدم صياغة السؤال بشكل صريح، فإن الإجابات المقدمة تشير جميعها تقريباً إلى اعتبار التعدد أمراً مشروعاً في عملية الوصول إلى المعرفة والإدراك؛ وتبدأ الاختلافات من حيث يعتبر البعض هذه الحالة عابرة، بينما يعتبرها آخرون حالة مستقرة في المعرفة.
السؤال الأول: هل تعتقد أن استخدام القضايا المنطقية فقط (استخدام اللغة المنطقية) لنقل المعنى والمفهوم المراد من قبل الباحث (تقديم نتائج ومخرجات البحث) هو أمر جائز؟ لقد تهرب شخص واحد من الإجابة على هذا السؤال، كما لوحظت إجابة واحدة غير ذات صلة (غامضة) بين الإجابات.