خلاصة:
هذا المقال هو نتيجة تنفيذ مشروع بحثي تم تنفيذه في إيران في أواخر عام 5831. في هذا المشروع، ومن خلال توضيح الأسس النظرية لمختلف طرق تحديد وترتيب أولويات الاحتياجات البحثية، ومع مراعاة طبيعة احتياجات الجامعات التي تتمثل في الوصول إلى مستوى مناسب من النجاح، وباستخدام طريقة تحديد عوامل النجاح الحرجة (CSF) وترتيب أولوياتها، تم تحديد الوضع التشغيلي لهذه العوامل المحددة، وفي النهاية تمت محاولة تحديد العمليات الرئيسية وأهميتها وفقًا لسلسلة قيمة بوتر، وفي الختام تم تحديد موضوعات البحث لتحسين عملية ترتيب الأولويات النهائية. تم اختبار وتنفيذ هذا البحث كدراسة حالة في إحدى وحدات جامعة الإسلام الحرة، وقد تم عرض نتائجه في هذا المقال.
ملخص الجهاز:
أسئلة البحث تتمثل أسئلة هذا البحث فيما يلي: 1- ما هي المسائل التنظيمية التي يجب بحثها من أجل التحسين؟ 2- ما هو ترتيب أولويات الاحتياجات البحثية بناءً على تحليل الفجوة الأداء (Gap-analysis)؟ النموذج العام للبحث النموذج الذي تم استخدامه في هذا البحث هو كما يلي: أ) جمع آراء الخبراء في الشؤون الجامعية فيما يتعلق بعوامل نجاح الجامعة.
الجدول رقم 1: تكوين المرتبة العلمية للخبراء المختارين (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) الجدول رقم 2: تكوين الخبراء حسب التخصص (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) الجدول رقم 3: تكوين المستجيبين حسب المرتبة العلمية (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) الجدول رقم 4: تكوين المستجيبين حسب المستوى التعليمي (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) نتائج البحث من خلال المراجعات الأولية، تم تحديد 52 عاملاً من وجهة نظر الخبراء المختارين كانت تعتبر مهمة لتحقيق النجاح في الجامعة، وبناءً على التكرار ومستوى الأهمية الذي حدده الخبراء لكل عامل، تم إجراء ترتيب للعوامل، وأُعيد تقديم 51 عاملاً أكثر أهمية لتحديد مدى أهميتها في نجاح الجامعة إلى الخبراء مرة أخرى، بينما تم استبعاد العوامل الأخرى من 52 إلى 61 من المراجعة مجدداً.
الجدول رقم 6: أهمية العامل الأول في نجاح الجامعة (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) باستخدام اختبار كروسكال واليس، يمكن الاستدلال على أنه يوجد اختلاف جوهري بين آراء الخبراء من التخصصات المختلفة فيما يتعلق بأهمية العامل الرئيسي الأول، لأن القيمة التي تم الحصول عليها في الجداول أعلاه أكبر من نسبة الخطأ المعتبرة وهي 5%، وبالتالي يتم رفض الفرضية الصفرية H0 القائلة بعدم وجود اختلاف.