خلاصة:
إن مراجعة المسار التاريخي لتوسع وتعميق الابتكارات التعليمية في الغرب تحكي عن وجود مقاومة تجاه هذا النوع من الابتكارات. وهذا يعني أن جمهور الابتكارات التعليمية، بدءاً من المسؤولين عن التعليم والتربية وصولاً إلى المديرين والمعلمين وحتى أولياء أمور الطلاب والطلاب أنفسهم، يسعون إلى نفي وإنكار هذه الابتكارات عند مواجهتها لأسباب مثل عدم الإلمام، وعدم الاستعداد، وعدم ضرورة تبني التعاملات الإبداعية وما شابه ذلك. وقد اقترح الباحثون الغربيون لتعامل مع المقاومات المذكورة، تهيئة البيئة الثقافية والتعليمية وتخصيص الاستثمارات اللازمة ونظائرها. إن مراجعة العوائق والمشكلات التي تواجه المبتكرين التعليميين في إيران، تشير إلى أن هؤلاء المبتكرين، بالإضافة إلى مواجهتهم لمشكلات مشابهة لمشكلات زملائهم في نقاط أخرى من العالم، يواجهون أيضاً مشكلات أخرى بسبب الظروف الثقافية والاجتماعية الخاصة في إيران، والتي تضع ابتكاراتهم أحياناً في طريق مسدود. وفي تتمة المقال، تمت مراجعة المشكلات المذكورة على ثلاثة مستويات: المستوى الكلي، والمستوى المتوسط للمجتمع، ومستوى النظام التعليمي الجزئي.
ملخص الجهاز:
يذكر لي[10] (2001)، في دراسة لأسباب المقاومات المذكورة آنفاً، في مقال بعنوان "أربع مجموعات من المخاوف"، هذه المخاوف والقلق الذي ينشأ أثناء تحقيق الابتكارات التعليمية على مستوى المدارس والمنظمات والتي تحتاج إلى إيجاد حلول لها، ويسميها كما يلي: - "القلق بشأن عدم توافق الجمهور عند التعامل مع الابتكارات، - الاضطراب الناجم عن احتمال حدوث عدم توافق تنظيمي، - القلق بشأن غياب الدعم والمساندة التنظيمية اللازمة" وهي المخاوف غير المعروفة.
02 السعي نحو التغلب على المشكلات ضمن التدابير التي فكر فيها الخبراء والباحثون الغربيون للتغلب على المشكلات التي تواجه الابتكارات التعليمية، تم تقديم الحلول التالية: - إجراء البحث اللازم للتعرف على العوائق الموجودة في طريق الابتكارات التعليمية، - مساعدة الأفراد المبتكرين وتقديم بعض الدعم المالي لهم لمنع فشل المبادرات التعليمية، - إعداد مواد تعليمية منخفضة التكلفة، - إثراء البرامج التعليمية للموظفين وتدريبهم بشكل إبداعي، - توفير الإمكانيات المناسبة للمسؤولين عن الشؤون التعليمية، - إيجاد إمكانية تبادل المعلومات بين الأفراد المعنيين في النظام التعليمي، - تدريب الأفراد المعنيين بالنظام التعليمي من أجل التعرف على الابتكارات التعليمية، - إيجاد الأرضية اللازمة لتنفيذ برامج تعليمية مرنة، - منح استقلالية أكبر للمعلمين من أجل دفع البرامج الدراسية للأمام، - تهيئة الأرضيات الثقافية اللازمة لأسر الطلاب والمجتمع، - زيادة الإعلام حول الابتكارات التعليمية للمجتمع، - الاهتمام بآراء جمهور الابتكارات التعليمية، وفيما يلي سنتناول المحاور المذكورة أعلاه بالترتيب: أحد المقترحات الأساسية للخبراء هو التعرف على العوائق الموجودة في طريق هذه الابتكارات والسعي للتغلب عليها.