چکیده:
في السنوات الأخيرة، تحولت الشبكات الاجتماعية إلى المكان الرئيسي لتبادل الأخبار والمعلومات، وقد دفعت وسائل الإعلام التقليدية إلى الهامش. حاولت وسائل الإعلام التقليدية تغيير سياساتها الإخبارية لمواجهة هذه التحولات والحفاظ على مرجعيتها وأهميتها. في هذا المسار، نشأت بعض الخصائص المثيرة للجدل في أجواء الشبكات الاجتماعية، وعلى رأسها قضية الاستقطاب، بشكل أوضح في ساحة وسائل الإعلام الإخبارية. في هذه الدراسة، تم السعي للتمهيد النظري لقياس مسألة الاستقطاب في ساحة وسائل الإعلام الإخبارية من خلال دراسة كيفية التغطية الإخبارية لأحد أهم وسائل الإعلام الناشطة في الفضاء الافتراضي الناطق باللغة الفارسية، وهي صفحة إنستغرام لبي بي سي الفارسية. ولذا، قمنا بتحليل العلامات الدلالية لـ1200 صورة وعنوان إخباري تم نشرها في هذه الوسيلة الإعلامية خلال فترة عشرين يوماً. النتائج التي تم التوصل إليها تظهر أن أكثر من 74% من إجمالي الأخبار التي نشرتها بي بي سي الفارسية خلال هذه الفترة حول إيران تحتوي على عناصر مستقطبة.
خلاصه ماشینی:
في هذا المقال، نسعى من خلال فحص نشاط صفحة بي بي سي فارسي على انستغرام، باعتبارها الصفحة الإخبارية الأكثر مشاهدة النشطة على الشبكات الاجتماعية الفارسية، إلى الإجابة على هذا السؤال: ما هي العلاقة بين طرق إعداد وتقديم الأخبار، والموضوعات والقضايا التي تختارها هذه الصفحة للانعكاس، والاستراتيجيات المعروفة للاستقطاب في فضاء الشبكات الاجتماعية؟ ولتحقيق ذلك، يتم أولاً تقديم أهم مؤشرات المحتوى الذي لديه القدرة على استقطاب الرأي العام، ثم من خلال تحليل العلامات الدلالية لـ 2000 منشور على انستغرام من صفحة بي بي سي فارسي، يتم توضيح إلى أي مدى يمكن اعتبار هذه المنشورات تحتوي على علامات استقطابية.
بالنظر إلى المناقشات التي أجريت في الأقسام الأربعة الأخيرة، يمكن رسم وتصوير النموذج المفاهيمي لهذا البحث على النحو التالي: (الرجوع إلى صورة الصفحة) منهج البحث كما ذكرنا، فإن هدف هذا البحث هو دراسة هذا السؤال: إلى أي مدى تستخدم صفحة بي بي سي فارسي على انستغرام، باعتبارها واحدة من أكثر وسائل الإعلام الإخبارية الفارسية تأثيرًا، تقنيات الاستقطاب في طريقة تقديم الأخبار؟ ولتحقيق ذلك، تم بناء نموذج من خلال مراجعة بعض أهم المقاربات النظرية حول الاستقطاب، والذي يسمح بتقييم ما إذا كان المحتوى الإخباري يحتوي على عناصر استقطابية أم لا.
الخلاصة في هذا البحث، حاولنا من خلال توسيع نظرية ديماجيو حول الاستقطاب لتكييفها للاستخدام في سياق الشبكات الاجتماعية، دراسة المحتوى الذي أنتجته إحدى أهم الصفحات الإخبارية الفارسية على منصة إنستغرام، وهي "بي بي سي فارسي"، خلال عشرين يومًا، من الأول إلى العشرين من خرداد ١٤٠١.