چکیده:
الوظائف التنفيذية هي مجموعة من العمليات المعرفية المعقدة التي تشمل القدرة على التخطيط والتركيز والذاكرة العاملة والمرونة الذهنية والتحكم في الانفعالات. هذه القدرات هي الأساس للتعلم الفعال والنمو الاجتماعي للطلاب، وخاصة في السنوات الأولى من الدراسة. تم إجراء هذا البحث بهدف دراسة مدى تأثير الألعاب المعرفية على تعزيز الوظائف التنفيذية لدى طلاب الصف الأول الابتدائي. شمل مجتمع البحث 20 طالبًا من الذكور في مدرسة خاصة حضروا جلسات مخططة مرتين في الأسبوع لمدة ثلاثة أشهر.
تضمن التدخل مجموعة من الألعاب المعرفية مثل الألغاز والذاكرة البصرية وألعاب التوقف والحركة ومتابعة تسلسل الحركات وإعادة بناء أنماط الألوان؛ وهي ألعاب مصممة بشكل هادف لتعزيز الجوانب المعرفية المختلفة. تم جمع البيانات من خلال الملاحظة اليومية وملاحظات المعلم المنهجية والمحادثات المستمرة مع أولياء الأمور واختبارات بسيطة ولكن موثوقة للتركيز والذاكرة العاملة. أظهرت نتائج تحليل البيانات أن الطلاب أظهروا تركيزًا أكبر بعد فترة التدخل، وحفظوا واستعادوا المعلومات بشكل أفضل في الذاكرة العاملة، وانخفضت السلوكيات الاندفاعية لديهم، وزادت قدرتهم على التعاون في الأنشطة الجماعية بشكل ملحوظ. تشير نتائج هذا البحث الإجرائي إلى أن الألعاب المعرفية يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في تعزيز المهارات التنفيذية لدى طلاب المرحلة الابتدائية كأداة فعالة ومنخفضة التكلفة وقابلة للتنفيذ في الفصل الدراسي.
خلاصه ماشینی:
تأثير الألعاب المعرفية على تعزيز الوظائف التنفيذية لدى تلاميذ الصف الأول الابتدائي زهره ميرزائي دودانغه مدرسة نور الخاصة/ إدارة تعليم مقاطعة طهران ملخص الوظائف التنفيذية هي مجموعة من العمليات المعرفية المعقدة التي تشمل القدرة على التخطيط والتركيز والذاكرة العاملة والمرونة الذهنية والتحكم في الانفعالات.
تشير نتائج هذا البحث الإجرائي إلى أن الألعاب المعرفية يمكن أن تلعب دوراً مهماً في تعزيز المهارات التنفيذية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية كأداة فعالة ومنخفضة التكلفة وقابلة للتطبيق في الفصل الدراسي.
وفي هذه المرحلة، لا يتعلم التلاميذ المهارات الأساسية مثل القراءة والكتابة والعد فحسب، بل يختبرون ويعززون أيضاً عمليات أعمق مثل التخطيط والتركيز والتحكم في السلوك وإدارة الانفعالات والحفاظ على المعلومات في الذاكرة العاملة؛ وهي القدرات التي تُعرف مجتمعة بـ 'الوظائف التنفيذية' والتي تلعب دوراً رئيسياً في النجاح الأكاديمي والانضباط الفردي والتفاعل الاجتماعي.
لا تعمل هذه الألعاب على تعزيز المهارات المعرفية مثل الذاكرة والانتباه وحل المشكلات والتفكير النقدي فحسب، بل تزيد أيضاً من دافعية التعلم والتفاعل الاجتماعي لدى التلاميذ (بياجيه، 1951).
تشير هذه الأدلة إلى أن تنفيذ الألعاب المعرفية بشكل هادف ومنظم قد عزز المهارات التنفيذية لدى الطلاب، ووفر بيئة تعليمية أكثر فعالية وسلوكيات اجتماعية مناسبة في الفصل.
تحليل البيانات بعد تنفيذ التدخل وجمع البيانات من خلال أدوات مختلفة بما في ذلك الملاحظة المنهجية، وملاحظات المعلم اليومية، والمحادثات مع أولياء الأمور، واختبارات التركيز والذاكرة العاملة، أظهرت مقارنة الوضع قبل وبعد تنفيذ الألعاب المعرفية أن هذا التدخل كان له تأثير إيجابي وواسع النطاق على الوظائف التنفيذية للطلاب.
كما أن هذا النهج يعمل على تعزيز مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات لدى الطلاب وينظم التعلم على أساس حل مشاكل حقيقية (قاسمي وزملاؤه، 1401).