چکیده:
تعتبر مرحلة الطفولة من أهم مراحل حياة الإنسان، وتأثيرها في المراحل الأخرى من حياة الإنسان واضح ومؤكد تمامًا. الأدب، وخاصة الشعر، يتأثر بشكل خاص بهذه المرحلة من حياة الإنسان في العصر الحديث. أحد مظاهر حياة الإنسان في مرحلة الطفولة هو اللعب. الطفل متأصل في اللعب، ونموه الفكري والجسدي يعتمد على هذه الألعاب. أحد انعكاسات أدب الأطفال في الشعر الفارسي هو ذكر ألعاب الطفولة. إن ذكر ألعاب الطفولة يخلق شعورًا بالحنين لدى البالغين ويجذب الأطفال للتعلم والتعليم بشكل أكبر. استخدام هذه الحيلة في التعليم له تأثير كبير. لذلك، يحاول هذا البحث الوصفي التحليلي، باستخدام طريقة المكتبة، فحص شعر الأطفال وتحليل انعكاس عناصر اللعبة فيها. من خلال فحص الأشعار المختارة المطلوبة، نلاحظ ترحيب الشعراء بهذه التقنية في التعليم وتوفير الأدوات في التعلم.
خلاصه ماشینی:
في الأبيات التالية، يتحدث الشاعر أيضًا عن جندي يودع ألعاب طفولته / ويستعد للحرب مع إشارة إلى لعبة الأرجوحة: لقد أدرك أنه لم يعد ذكيًا كما كان دائمًا / من الآن فصاعدًا، حتى الدوار ليس جميلاً...
ليست معرفتي بك اليوم / بل أعرفك من أحلام طفولتي / أنتِ خيالٌ كالعروسِ أتيتِ / مرةً أخرى إلى حفلة دمياتي / أنتِ أيضًا يا سيدتي الشعر التي يصلني مدحُك / إلى أذني بصوت قيثارة رودكي / امنحيني النسيم والخيط من الأرض حتى يتحرر / بإشارة منك روحُ طائرتي الورقية (منزوي،١٨٣:١٣٧٧) في المثال التالي، بالإضافة إلى ذكر فترة الطفولة، يشير الشاعر إلى كيفية صنع الطائرة الورقية ومادتها: بالشمس والشجرة / كنا نصنع جملة / بالغيوم والرياح / كنا نصنع جملة / بالحياة / كنا نصنع جملة / كما في تلك الأيام / بحماس / بورق ملون / بقليل من الحصير / كنا نصنع طائرة ورقية براءة (پير تاج ، ١٣٧٦: ١٣٨).
في القصيدة التالية، على الرغم من عدم ذكر هذه اللعبة بشكل صريح، يشير الشاعر إلى لعبة طائر الغراب المحلق من خلال مراعاة التشبيه والتناسب: أحيانًا لا يستطيع الغراب أن يطير/ ولكن في بعض الأحيان يحلق / ما شأن الأصابع بما لا يفعلونه / لقد حفظت هذه اللعبة عن ظهر قلب / سمائي مليئة بالغراب ...
في القصيدة التالية، يستعرض الشاعر الذكريات، وخاصة ألعاب الطفولة، ويشير إلى لعبة لي لي أيضًا: لم يكن التجاعيد على الجبين والحزن في القلب / الطائرة الورقية مع الريح / حتى نهاية الأرض / تحمل أخبار فرحنا / حجر كل طفل على سطح النهر / كان مرسومًا / يلعب لي لي...