چکیده:
يبحث هذا البحث في مناهج جديدة للعمل مع الأطفال المصابين بالتوحد، ويدرس تأثيرات استخدام التقنيات التعليمية وطرق العلاج الجديدة على تحسين المهارات الاجتماعية والمعرفية والسلوكية لهؤلاء الأطفال. في عالم اليوم، ومع النمو المتزايد للتكنولوجيا والحاجة إلى تحسين جودة حياة الأطفال المصابين بالتوحد، فقد حظي استخدام الأدوات الرقمية والتقنيات الحديثة كحلول فعالة في تعليم وعلاج هؤلاء الأطفال باهتمام كبير. يعتمد هذا البحث على المنهج الوصفي والتحليلي، وتم جمع البيانات من خلال دراسة حالات وتحليل البيانات المتاحة في مصادر مختلفة.أظهرت نتائج هذا البحث أن استخدام التقنيات مثل البرامج التعليمية والألعاب التفاعلية و أدوات الواقع الافتراضي (VR) يمكن أن يحسن بشكل ملحوظ المهارات الاجتماعية والتواصل لدى الأطفال المصابين بالتوحد.ومع ذلك، توجد أيضًا تحديات في مجال قبول واستخدام هذه الأساليب. أحد أهم التحديات هو نقص الوعي والتدريب الكافي للآباء والمعلمين في استخدام الأدوات الحديثة. العديد من الآباء والمعلمين ليسوا على دراية بالتقنيات الجديدة ويحتاجون إلى تدريب متخصص في هذا المجال. بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض المخاوف بشأن الآثار السلبية لهذه التقنيات على الصحة الجسدية والنفسية للأطفال والتي يجب معالجتها من خلال مزيد من البحث والتقييمات الدقيقة.
خلاصه ماشینی:
الأساليب الجديدة للعمل مع الأطفال المصابين بالتوحد سوسن حاجي حسني ماجستير في علم النفس العام، جامعة آزاد زنجان ملخص يبحث هذا البحث في الأساليب الحديثة في العمل مع الأطفال المصابين بالتوحد، ويدرس تأثيرات استخدام التقنيات التعليمية وطرق العلاج الجديدة على تحسين المهارات الاجتماعية والمعرفية والسلوكية لدى هؤلاء الأطفال.
تشير نتائج هذا البحث إلى أن استخدام التقنيات مثل البرامج التعليمية والألعاب التفاعلية وأدوات الواقع الافتراضي (VR) يمكن أن يحسن بشكل كبير المهارات الاجتماعية والتواصلية للأطفال المصابين بالتوحد.
بالإضافة إلى ذلك، تساعد الأساليب مثل التعليم القائم على اللعب، والتي تكون فعالة بشكل خاص في المراحل المبكرة من حياة الطفل، الأطفال المصابين بالتوحد على تطوير مهاراتهم الاجتماعية في بيئة منخفضة التوتر وجذابة.
في هذا البحث، تم السعي إلى فحص وتقييم الأساليب الجديدة والمبتكرة التي تستخدم بشكل خاص التقنيات الرقمية والألعاب التعليمية للأطفال المصابين بالتوحد.
وقد أدى استخدام الأساليب القائمة على تحليل السلوك التطبيقي (ABA) جنبًا إلى جنب مع التقنيات الحديثة، وخاصة في مجال تعلم المهارات الأساسية مثل القراءة والكتابة والعد، إلى تحقيق تقدم كبير في القدرات المعرفية للأطفال المصابين بالتوحد.
تتفق هذه النتائج مع الدراسات التي أظهرت أن الأساليب القائمة على ABA يمكن أن تكون فعالة بشكل خاص في المهارات اللفظية والمعرفية للأطفال المصابين بالتوحد (Lovaas, 2003).
يجب أن تكون هذه الدورات مخصصة بشكل خاص لتعليم كيفية استخدام الأدوات الرقمية مثل البرامج التعليمية والألعاب التفاعلية وتقنيات الواقع الافتراضي (VR) لتعزيز المهارات الاجتماعية والمعرفية للأطفال المصابين بالتوحد.
يجب أن يركز هذا التدريب بشكل خاص على استخدام الأدوات الرقمية وطرق التدريس الحديثة بهدف تعزيز المهارات الاجتماعية والمعرفية والسلوكية للأطفال المصابين بالتوحد.