چکیده:
تعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية من بين الدول التي تواجه باستمرار معضلة الهجرة. وعلى الرغم من أن قضية الهجرة كانت تؤرق البلاد منذ بداية الثورة الإسلامية، إلا أنها اكتسبت في السنوات الأخيرة أبعادًا جديدة وأكثر جدية. أدى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وعودة العقوبات ضد إيران إلى الخوف من فقدان الاستقرار المعيشي في القطاع الاقتصادي وزيادة الاستياء والانتقادات الموجهة للحكومة، مما أدى إلى زيادة موجة جديدة من الهجرة من الداخل إلى الخارج. بناءً على ذلك، فإن القضية الرئيسية في هذا البحث هي دراسة حالة الهجرة خلال السنوات التي تلت الثورة والعوامل المؤثرة على تفاقمها. تشير نتائج البحث إلى أن الانسحاب الأحادي للولايات المتحدة من الاتفاق النووي وزيادة العقوبات أدت إلى زيادة الهجرة إلى أماكن أخرى. في السنوات الأخيرة، تشير الإحصائيات إلى دخول إيران موجة جديدة من الهجرة، وقد تفاقمت بسبب العقوبات.
خلاصه ماشینی:
ومع ذلك، يجب القول إن أولئك الذين اضطروا إلى مغادرة إيران لأسباب سياسية طوال الستينيات غادروا الحدود الإيرانية على أمل العودة ولا يزالون -حتى في بعض الأحيان بنشاط- منخرطين في التطورات السياسية في إيران، لكن المهاجرين في العقد الأخير غادروا إيران في حالة يأس.
ظهرت ظاهرة هجرة المتخصصين، التي بدأت في إيران في ثلاثينيات القرن الهجري الشمسي، مع بداية الثورة الإسلامية في أواخر عام 1357 واستمرت حتى الثلث الثالث من ستينيات القرن الهجري، حيث اتخذت هجرة المتخصصين إلى الخارج ثلاثة مراحل وتحت ظروف وأوضاع مختلفة.
بناءً على إحصاءات مكتب جذب النخب حتى نهاية عام 2731، كان عدد الأساتذة المساعدين والأساتذة العاملين في إيران حوالي 1500 شخصًا، بينما كان هناك حوالي 1826 عضوًا في هيئة التدريس في جامعات أمريكا الشمالية، معظمهم أساتذة مساعدين وأساتذة، ويصل هذا العدد، بما في ذلك الأساتذة بدوام جزئي، إلى حوالي 5 آلاف شخص (موسوي: 1378، .
على الرغم من أن النمو الاقتصادي في إيران كان في أحد أفضل مراحله بعد الثورة مع انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، إلا أن هجرة الإيرانيين إلى الخارج استمرت.
الجدول (2) وضع المتعلمين الإيرانيين المقيمين في الخارج في عام 1376 (الرجوع إلى صورة الصفحة) المصدر: (موسوي: 1378، 75) على الرغم من أن الإحصاءات والأرقام التي تم الحصول عليها أو الموجودة في المراكز الإعلامية داخل أو خارج البلاد نادرًا ما تؤكد بعضها البعض، وأن التناقضات الإحصائية فيها كبيرة وبالتالي غير موثوقة، إلا أن الحد الأدنى المتاح يشير إلى وجود موجة واسعة من الإيرانيين المتخصصين المقيمين في أمريكا الشمالية وأوروبا الوسطى والغربية وحتى بعض دول الشرق الأوسط (مثل الإمارات العربية المتحدة وخاصة دبي) ودول آسيا (مثل اليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا).