چکیده:
اليوم، الأدب والشعر لهما تعريف أوسع من مجرد التعبير الأدبي بالمعاني والأدوات الأكاديمية. الأدب هو مجموع القدرات العلمية للغة في مجال الهيكل والغنى. الإبداع الفني للشاعر واستخدام التراكيب والمواضيع السامية يؤدي إلى إنتاج عمل أدبي وفني يمكن العثور على ردود الفعل الممتعة فيه في إثارة وحماس الجمهور؛ الشكل والتراكيب الفنية التي تُعرف باسم "هنرسازه". هنرسازه (prime) أو (Artistic device) هو منظور يتجاوز التشكيل للأدوات الجمالية للغة في الشعر الفارسي. وهو ما يعتبره الشكليون فنًا لتغريب اللغة عن ذهن الجمهور ويؤكدون عليه. أساس هنرسازه هو الموسيقى، والزخارف الأدبية، والتراكيب الأخرى في الظل التي تؤدي إلى إبراز الكلمات والصور والمواضيع الجمالية. إن حسنة هذا الحدث هي أن الشاعر يصل إلى هذا الفن بشكل عفوي ويسود عليه نوع من التدفق الداخلي. تتناول هذه المقالة مواضيع جديدة في أنواع هنرسازه الصوتية والبلاغية والتصويرية والسمعية وتقدم أمثلة من أبيات مولانا وسعدي وحافظ، بما في ذلك فهم الطعم من تكرار الصوت، وإسقاط الشكل البشري من صورة الكلمة، وإيحاء المعاني من الكلمات والعبارات غير المفهومة مثل "قوقو بققو بق بققو"، مما يثبت أن هنرسازه هو أداة تتجاوز الزخارف المجردة في مجال اللغة والمعنى، ويجب البحث عن بقاء وعلو الأعمال الشعرية في مثل هذه المواضيع.
خلاصه ماشینی:
تتناول هذه المقالة مواضيع جديدة في أنواع فن الصنعة الصوتية والبلاغية والتصويرية والسمعية وتقدم أمثلة من أبيات مولانا وجامي و حافظ، بما في ذلك إدراك الطعم من تكرار الصوت، وانقلاب الشكل البشري من صورة الكلمة، وإيحاء المعاني من الكلمات والعبارات غير المفهومة مثل "قوقو بققو بق بققو"، وقد ثبت أن فن الصنعة هو أداة تتجاوز الزخارف المجردة في مجال اللغة والمعنى، ويجب البحث عن بقاء وتفوق الأعمال الشعرية في مثل هذه المناقشات.
على هذا الأساس، في هذا البحث، من خلال تحليل ودراسة موجزة لـ "الإنشاء الفني" في غزل ثلاثة شعراء كبار من الطراز العراقي، مولوي وسعدي وحافظ، نريد الإجابة على هذه الأسئلة: ـ كيف يمكن تفسير وتأويل "الإنشاءات الفنية" الموجودة في غزل مولوي وسعدي وحافظ؟ ـ ما هي العلاقة بين "الوجه الغالب"، و"الشكل التحفيزي" أو "الإثارة"، و"التفرد"، و"البروز"، و"القدم والجدة" في الشعر مع "الإنشاءات الفنية" لهذه الأشعار؟ 1-2.
بالإضافة إلى هذه الكتب، فإن المقالات التالية هي أيضًا من بين خلفيات هذا البحث: ـ «التفرد والانحراف الدلالي في غزل مولوي» (1391)، خدابخش أسداللهي ومنصور علیزاده: يمكن اعتبار نتيجة البحث في الانحراف في غزل مولانا، خاصة مع الحماس والارتجال في الأبيات التي يرتجلها في حالة النشوة والسماع في خانقاه وفي حالة السكر والذهول.
في هذا الصدد، مهما كان الأمر، فإن مسألة تحفيز الهياكل الفنية هي من خلال اختيار الكلمات والوزن والقافية والرديف والتشبيهات والاستعارات والجناس والسجع والتناقض، يتناسب وزن الشعر مع المحتوى والنص، مع إيلاء اهتمام خاص لموسيقى الحروف التي تؤدي إلى الجماليات الأدبية.
(سعدي، 1386: 505) المعنى والمفهوم المستمد من الفعل «جوشیدن» (الغليان) هو غليان السوائل مثل الماء، وفي هذا البيت، وبناءً على القرينة اللفظية «آتش» (النار)، يتبادر إلى الذهن نفس المفهوم، وهو أنه لم يكن بإمكاني الغليان وأنا على النار؛ ولكن النقطة المدهشة – التي استخدمها سعدي – هي: 1.