چکیده:
الإدمان من بين القضايا الاجتماعية في إيران التي شهدت تحولات في هيكلها الاجتماعي في العقود الماضية. موضوع البحث الحالي هو كيفية بناء الإدمان اجتماعياً في إيران. من أجل تحليل هذا الموضوع، تم استخدام نموذج نظري الواقعية التحليلية. النظرية الأساسية في هذا النموذج هي نظرية الإرادة العقلانية للفعل التي وسعها وشرحها بارسونز في المرحلة الأولى من جهوده النظرية. الطريقة الرئيسية هي أيضًا التحليل الثانوي. أساس توفير البيانات للتحليل هو بيانات الدراسات الكبيرة والوطنية بشكل أساسي التي أجريت سابقًا. بناءً على النموذج المذكور وباستخدام طريقة التحليل الثانوي، تم فحص الأبعاد الموضوعية وشرح نمط الاستهلاك والتوزيع في إيران. كما تم فحص الأبعاد الذاتية ونمط التغيير في المواقف تجاه الإدمان.
خلاصه ماشینی:
السؤال الأساسي في المقالة الحالية هو: "كيف هو البناء الاجتماعي للإدمان كقضية اجتماعية في إيران؟" في الكتابة الحالية، بعد شرح النموذج النظري ومنهج البحث، يتم تحليل وضع الإدمان مع التركيز على البعدين الموضوعي والنفسي.
اجتماعية، في إيران كيف هي؟" في هذا المقال، بعد شرح النموذج النظري ومنهج البحث، سيتم تحليل وضع الإدمان مع التركيز على البعدين الموضوعي والنفسي.
تُظهر إحصائيات الإدمان، على الرغم من التقارير الرسمية وغير الرسمية ونقص مصداقية بعض المصادر الإحصائية، معدلًا مرتفعًا من إدمان المخدرات؛ بحيث يبلغ عدد المدمنين حاليًا أكثر من 200 مليون شخص، أي حوالي 5٪ من سكان العالم الذين تزيد أعمارهم عن 15 عامًا (عبداللهي، 1383، ص 24).
بالإضافة إلى ذلك، من بين أهم أسباب زيادة القلق هو أنه على الرغم من الجهود المكثفة المبذولة لمنع أو الحد من استهلاك أو تهريب المخدرات (على المستويين التوزيع والاستهلاك)، وعلى الرغم من ارتفاع كمية المواد التي تم اكتشافها ومصادرتها بعد الثورة، فإن معدل الإدمان على المواد لا يزال في ازدياد.
لذلك، من المتوقع أنه على الرغم من زيادة العقبات الموضوعية والقانونية بهدف تقليل دخول المخدرات إلى إيران، فإن معدل الترانزيت لهذه المواد إلى داخل البلاد سيظل مرتفعًا.
كما أن انخفاض سعر الهيروين وقوته المتزايدة من بين العوامل التي أدت إلى مثل هذا التغيير.
فيما يتعلق بـ »القرابة مع المدمن«، عارض ٨١٫٣٪ من المستجيبين الزواج من أحد أقاربهم من مدمن تعافى و عندما يتعافى مدمن، هل تظل وصمة "مدمن" باقية في الأذهان العامة أم يمكنه الدخول إلى الحياة العامة والاستمرار في حياته الطبيعية؟ من أجل دراسة أبعاد هذه المسألة بدقة، من الضروري فحص أسئلة أخرى قيّمت المسافة الاجتماعية بين الناس والمدمنين المتعافين.