چکیده:
في الدراسة الحالية، تم فحص وتحليل الآثار المتبادلة لزيادة الصادرات في قطاعي الزراعة والصناعة، وكذلك الآثار الاقتصادية والاجتماعية لسياسة تطوير الصادرات في هذين القطاعين على الاقتصاد الوطني ككل باستخدام مصفوفة المحاسبة الاجتماعية (MAS) 1P. تم تقييم آثار السياسات المذكورة في شكل عدة سيناريوهات، بما في ذلك زيادة بنسبة 25٪ في صادرات كل من قطاعي الزراعة والصناعة، وزيادة بنسبة 50٪ في صادرات قطاع البستنة، وزيادة بنسبة 25٪ في صادرات القطاعات الفرعية الأخرى للزراعة، وزيادة قدرها 1000 مليون ريال في صادرات كل من القطاعين المذكورين. تشير نتائج المحاكاة إلى أن سياسة تطوير الصادرات الزراعية، مقارنة بالسياسة التي تركز على زيادة صادرات قطاع الصناعة، يمكن أن تؤدي إلى نمو اقتصادي أسرع في البلاد. وفقًا للنتائج التي تم الحصول عليها، فإن اتباع هذه السياسة، بالإضافة إلى توفير فرص لنمو أكبر للقطاعات الاقتصادية في البلاد، يؤدي أيضًا إلى توزيع أفضل للدخل في البلاد. تثبت نتائج هذه الدراسة حقيقة أن قطاع الزراعة، بسبب ارتباطه الوثيق بالقطاعات الاقتصادية الأخرى وبسبب الاستفادة الملحوظة من القطاعات الاقتصادية الأخرى، يمكن أن يلعب دورًا فعالاً للغاية في تحريك عجلة الاقتصاد في البلاد.
خلاصه ماشینی:
ملخص في الدراسة الحالية، تم فحص وتحليل الآثار المتبادلة لزيادة صادرات قطاعي الزراعة والصناعة، بالإضافة إلى الآثار الاقتصادية والاجتماعية لسياسة تطوير الصادرات في هذين القطاعين على الاقتصاد الوطني ككل، باستخدام مصفوفة المحاسبة الاجتماعية (MAS).
تم تقييم آثار السياسات المذكورة في شكل عدة سيناريوهات، بما في ذلك زيادة صادرات كل من قطاعي الزراعة والصناعة بنسبة 25٪، وزيادة صادرات قطاع البستنة الفرعي بنسبة 50٪، وزيادة صادرات القطاعات الفرعية الزراعية الأخرى بنسبة 25٪، وزيادة صادرات كل من القطاعين المذكورين بمقدار 1000 مليون ريال.
المواد والطرق كما ذكر في المقدمة، فإن الهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو فحص وتحليل آثار زيادة حجم صادرات المنتجات الزراعية والصناعية على تطوير هذين القطاعين والقطاعات الاقتصادية الأخرى في البلاد.
في هذا الجدول، يتم تعريف الأنشطة الإنتاجية والخدمية وعوامل الإنتاج (القيمة المضافة) والمدخلات الاقتصادية والاجتماعية مثل الأسر والحسابات الأخرى (الحسابات الخارجية) بما في ذلك الحكومة وحساب رأس المال والعالم الخارجي كل منها كحساب منفصل.
كما يوضح الجدول (3)، فإن تنفيذ هذا السيناريو يؤدي إلى زيادة في إيرادات القطاعات الزراعية والصناعية والخدمية بمقدار 8/11117 و 1/17717 و 7/24829 مليون ريال على التوالي.
كما هو ملاحظ، فإن زيادة الطلب على صادرات المنتجات الزراعية بمقدار 2/3 مليار ريال تؤدي إلى تطوير الإنتاج المحلي للقطاعات الاقتصادية الرئيسية الثلاثة في البلاد، وهي القطاعات الزراعية والصناعية والخدمية، وبالتالي خلق قيمة تعادل 7/53 مليار ريال في هذه القطاعات الثلاثة.