چکیده:
إن التعرف على أي نص ودراسته بدقة يتطلب تصنيف هذا العمل ووضعه في فئة أدبية. في الواقع، لا يمكن فحص النص دون تصنيفه وتصنيفه، لأن كل نوع أدبي يتم التعرف عليه بناءً على خصائصه وقواعده الخاصة. هذه الدراسة هي محاولة لتصنيف أربعة قصص: «سندبادنامه»، و«بختیارنامه»، و«حسین کرد شبستری»، و«ملک جمشید، طلسم آصف و طلسم حمام بلور». ولتحقيق ذلك، تم الاهتمام بنظريات رواة البناء، وخاصة نظرية تودوروف حول «الروايات الأسطورية» وآرائه. وفقًا لنظرية «تودوروف»، فإن أهم خصائص هذا النوع من الروايات هي: مبدأ السببية المباشرة، والتركيز على أفعال شخصيات القصة، واللامكان والافتقار إلى علم النفس. تُظهر هذه الدراسة، من خلال ذكر الأدلة من القصص التي تمت دراستها ومطابقتها مع خصائص الروايات الأسطورية، أنه على الرغم من الاختلافات الموجودة من حيث الموضوع والهيكل العام والخصائص اللغوية بين القصص، وعلى الرغم من أن كل قصة تنتمي إلى فترات تاريخية مختلفة، إلا أنه يمكن وضع جميع القصص الأربع في فئة الروايات الأسطورية. يمكن أن يكون تصنيف هذه الروايات ووضعها في فئة أدبية بمثابة مقدمة لدراسات مستقبلية لهذه الأعمال والقصص المشابهة لها.
خلاصه ماشینی:
يوضح هذا النص، من خلال ذكر أدلة من القصص التي تمت دراستها ومطابقتها مع خصائص الروايات الأسطورية، أنه على الرغم من الاختلافات الموجودة من حيث الموضوع والهيكل العام والخصائص اللغوية بين القصص، وعلى الرغم من أن كل قصة تنتمي إلى فترات تاريخية مختلفة، إلا أنه يمكن وضع جميع القصص الأربع في فئة الروايات الأسطورية.
» (نفس المصدر: ص 80) على عكس سندبادنامه التي توجد نسخ منها باللغة البهلوية وربما السنسكريتية أو البراكريتية أيضًا، هناك العديد من الأدلة والإشارات التي تشير إلى أن قصة بختیارنامه تم تأليفها في العصر الإسلامي (نلدكه، نقلاً عن مقدمة بختیارنامه، ص 24) وفي عهد السامانيين، تمت إعادة كتابتها بنثر بسيط ومرسل وفي القرن السادس بإشارة من أحد كبار ما وراء النهر، بنثر متكلف ومصنوع.
بخلاف قصص سندبادنامه وبختیارنامه التي تقع في نطاق الأعمال المكتوبة، وأيضًا بإشارة من أحد كبار الشخصيات في ذلك الزمان، تمت إعادة كتابة القصة أو ترجمتها أو تأليفها، فإن قصة «حسين كرد شبستري»3 تنتمي إلى مجال الأدب الشفهي وهي من أهم القصص الشعبية المتبقية من عهد الصفويين (سنوات ما بعد وفاة شاه عباس الأول).
أهم خصائص السرديات الأسطورية: أ) في هذا النوع من السرديات، تكون الأفعال غير متعددة؛ أي أن كل فعل مهم في حد ذاته وليس بسبب خصائص معينة لهذه الشخصية أو تلك، على سبيل المثال: إذا واجهنا في قصة عبارة من نوع X ، Y ، فإن الراوي في السرد الأسطوري (مثل شهرزاد في ألف ليلة وليلة)، Y مهمة.
هذه العلاقة الثنائية بين السبب والنتيجة تؤدي إلى نوع من المطلقية التي تهيمن على الروايات الأسطورية.