چکیده:
ضياء نخشبى أو ضياء الدين نخشبى توفي عام 751 هجرى، هو أحد الأدباء والشعراء والمترجمين والصوفيين المشهورين في شبه القارة الهندية، حيث عاش في أواخر القرن الثامن الهجري في بدایون بالهند. اختار الطب مهنة لكسب عيشه. نظرًا لاختياره زاوية العبادة وميله إلى الخمول والغموض، للأسف لا يوجد وصف حالة كامل عنه، كما يقول هو نفسه: نخشبى يصنع مع خموله زاوية أخرى للدكان لديه العديد من الأعمال بالفارسية مثل: طوطي نامه، سلك السلوك، تفاصيل وكليات (أربعون قانونًا)، گلریز، شرح دعاء السرياني و... تفاصيل وكليات هي مجموعة من المقالات الممزوجة بالشعر والنثر الفارسي حول جسم الإنسان. تم تقسيم هذا الكتاب إلى أربعين جزءًا (قانونًا) ويشرح المؤلف في كل جزء واحدًا من الأعضاء الرئيسية للجسم بنثر أدبي وعرفاني موزون ويذكر معلوماته الطبية في نفس الجزء للجمهور. ينهي حديثه في كل جزء (أعضاء) بقصيدة في قافية نفس الجزء، وبالتالي بالإضافة إلى المواد الهامة الموجودة في هذا الكتاب، فإنه يشمل أربعين قصيدة بقوافي: شعر، رأس، جبهة، وجه، عين، ... وقدم.
خلاصه ماشینی:
كما يقول: «وقد تم تجنب ذكر الأعضاء الثانوية عمدًا، نظرًا لأن بعض الأعضاء الثانوية من بين تلك التي لا يمكن ذكرها بسبب الخجل الشديد: لم أذكر الأعضاء الثانوية نعم، الكلام يخجل من ذكرها» نخشبى، الذي استلهم وتأثر بالقرآن الكريم، يقدم الإنسان كنموذج أعلى وجوهرة سامية للعالم، ويرى فيه صبغة إلهية ولون العالم اللاواني، ويعرض أعضاء الإنسان أيضًا كعلامة على قوة الله وباعتباره مظهرًا لجمال وجلال الحق، كما يقول: من الرأس إلى القدم أنت يا سرّي السعيد ليس هناك شيء عديم القيمة إلا سرّ الإنسان» (نفس المصدر، ورقة 6) «يا نور حدقة الخلق الشريف ويا نور حديقة الفطرة الحنيف، ليس في عالم الخلق مخلوق أشرف منك ولا في عالم الفطرة كائن أمنف منك.
» (نفس المصدر، 143) 3ـ النثر ذو الموجة الشعرية: على الرغم من وجود بعض الآثار من هذا النوع من النثر في كتب مثل تفسير كشف الأسرار لميبدي ومرصاد العباد للشيخ نجم الدين الرازي ومناجاة شيخ الطريقة خواجه عبد الله الأنصاري، إلا أنه في كتاب الأربعين ناموس لنخشبي يتكرر بنظام خاص في جميع النواميس، ويجيب المؤلف بسؤال يطرحه على نفسه مثل: ما هو الرأس؟ أو ما هو الذراع؟ بنثر شعري وهو أحد الابتكارات المثيرة للاهتمام في النثر المزخرف الفارسي: على سبيل المثال، في وصف الشعر يقول: «أريد أن أزيل الشعر من رأسه (القلم) من أجل الحذر الشديد، حتى أكون دقيقًا في وصف الشعر.