چکیده:
علم النفس الخطابي هو نهج جديد في تحليل الخطاب يوفر طرقًا مختلفة لفهم الظواهر النفسية مثل الإدراك والعاطفة والمعتقدات والهوية والإدراكات والدوافع. في الواقع، يدرس هذا النهج الجديد الأحداث النفسية من منظور ووجهة نظر حدث اجتماعي وثقافي مستمد من اللغة، وقد اختار تحليل الخطاب كطريقة لدراسة اللغة. العنف اللغوي هو أحد الموضوعات التي يتناولها علم النفس الخطابي. تهدف هذه المقالة إلى تحليل الخطاب لمفهوم العنف اللغوي الذي يشمل العنف اللفظي والعنف غير اللفظي في رواية "زينة" بناءً على نهج مالكين (2000)، وباستخدام طريقة تحليل الخطاب النقدي، يتم فحص المستويات المعجمية والنحوية والبلاغية في الرواية المذكورة. بناءً على ذلك، تشير نتائج البحث إلى أن "العنف اللغوي" هو الخطاب الرئيسي في هذه الرواية، وهو مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمستويات اللغوية بما في ذلك الضمائر والصفات والاستفهام والاستعارة، والتي تأخذ حمولة نفسية واجتماعية معينة عند وقوعها، وبواسطتها، تتحول الشخصيات الرئيسية في القصة إلى نوع من العدوانية التي تضع الشخصيات الثانوية في القصة كشخصيات تابعة وضحايا. في الواقع، للغة السلطة قوة مستقلة تحدد إطار عمل وتفكير المتحدث في القصة.
خلاصه ماشینی:
تهدف هذه المقالة إلى دراسة الخطاب لمفهوم العنف اللغوي الذي يشمل العنف اللفظي والعنف غير اللفظي في رواية "زينب" بناءً على نهج مالكين (٢٠٠٠)، وباستخدام طريقة تحليل الخطاب النقدي، فإنه يفحص المستويات المعجمية والنحوية والبلاغية في الرواية المذكورة.
بناءً على ذلك، تشير نتائج البحث إلى أن "العنف اللغوي" هو الخطاب الرئيسي في هذه الرواية، ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمستويات اللغوية بما في ذلك الضمائر والصفات والاستفهام والاستعارة، والتي تحمل حمولة نفسية واجتماعية معينة عند حدوثها، وبذلك تتحول الشخصيات الرئيسية في القصة إلى نوع من العدوانية التي تضع الشخصيات الثانوية في القصة كشخصيات تابعة وضحايا.
في البحث الحالي، يتم فحص جوهر العنف، أي العنف اللغوي، بالاعتماد على نهج علم النفس الخطابي ونظرية مالكين (Malkin) في رواية «زينب» بقلم نوال السعداوي.
في أهمية هذا الخطاب، يجب القول أن العنف اللغوي هو أحد الموضوعات التي تثار في تحليل الخطاب النقدي، حيث يتعمق القراء في دراسة الروايات والنصوص المختلفة من خلال تعلم هذه النظريات، ويمكنهم فهم القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية للمجتمعات بشكل أفضل.
بالنظر إلى الخلفية التي تمت دراستها، لم يجرِ حتى الآن أي بحث حول علم النفس الخطابي للعنف اللغوي في هذا العمل؛ في حين أن خطابات هذه الرواية مبنية على خطابات عنف نفسي-لغوي ضد الأطفال والنساء، لذلك يمكن القول بشكل صحيح أن هذا هو أول بحث يدرس العنف اللغوي في رواية «زينب» من منظور علم النفس الخطابي.
بدرية، هذه المرأة التي اسمها في الواقع بدور الدمايري، لا تعرف ما هو هذا الخوف الذي يسكنها منذ طفولتها؟ الخوف الناتج عن العنف اللفظي لـ «زكريا» كبير لدرجة أنه يبدو وكأنه سلب بدور القدرة على التعبير عن الحقائق حول نفسها.