چکیده:
أدب المقاومة، من منظور ما، هو اسم لم يمر وقت طويل على ظهوره ويطلق على القصائد التي كُتبت عن الثورة الإسلامية والدفاع المقدس. هناك العديد من الشعراء الذين يندرجون ضمن فئة شعراء هذا النوع من الشعر، وقد ذُكرت أسماؤهم في الكتب والموسوعات المناسبة. تهدف هذه المقالة إلى إثبات أن خسرو فرشیدورد كان من رواد النضال ضد النظام الديكتاتوري الشاه الظالم؛ وهو الذي انكب على كتابة الشعر في زنزانة ذلك النظام المرعب في الأربعينيات وأضاف واحدة من أجمل قصائد الزنزانة إلى كنوز الأدب الفارسي (قصيدة تبدأ بـ "يا أصدقائي، لقد عانيت في سجن الملك / يا أصدقائي، وطنيتي وتقواي هي خطيئتي")، وهو الذي يعود تاريخ شعره في النضال ضد النظام الطاغوتي إلى عام 1340 و قام بطباعته سراً في شهر مهر عام 1357 وفي عام 1358 قام بنشره علناً. بالإضافة إلى ذلك، فإن كتابه الشعري حول الحرب المفروضة بتاريخ شهر مهر عام 1359 يدل على ريادته في هذين المجالين.
خلاصه ماشینی:
١-٢- مجموعات شعرية ترك خسرو فرشيدورد ثلاثة أعمال شعرية خالدة، وهي: مجموعة شعر ملحمة الثورة التي طُبعت في شهر مهر عام ١٣٥٨، والتي تضم أشعاره الثورية والنضالية ضد النظام البهلوي المشؤوم من عام ١٣٤٠ حتى وقت طباعة العمل؛ ومجموعة شعر «دافع عن وطنك» التي ظهرت في عام ١٣٥٩، وتحتوي على أشعار تحرض وتشجع المحاربين والشعب الإيراني الغيور على الدفاع عن تراب إيران الطاهر؛ والدفتر الثالث، المعروف باسم «نداء الحب»، الذي نشرته منشورات أميد مجد في عام ١٣٨٠، ويضم مختارات من أشعاره مع قصائد غزلية رائعة من الأستاذ.
٥ ميزات أخرى تظهر في أشعار فرشيدورد، وهي استخدام الأوزان الملحمية والفخمة؛ في هذا النوع من الأشعار التي كتبت عادة بهدف التحريض وتشجيع المحاربين والشجعان الإيرانيين للدفاع عن الوطن والأرض، راعى الشاعر مبدأ تناسب مادة الشعر بالموسيقى والعروض، مما أدى إلى شعر ناضج، جذاب، آسر وملحمي: بحر المتقارب المثمن السالم: مـــن آن شـــير غـــران ســـنگر نشـــينم ســــــرافراز ســــــرباز ايــــــران زميــــــنم (فرشيدورد، ١٣٥٩: ٤٥) خوشــــا کشــــور قهرمــــان پــــرور مــــا زهــــي خلــــق پيــــروز و جنگــــاور مــــا (نفس المصدر، ٥٠) بحر المتقارب المثمن المحذوف: بـــــه شـــــيران غـــــران ايـــــران درود بـــــــه جنگـــــــاوران و دليـــــــران درود بــــه گــــردون نــــورد بلنــــد اختــــري کـــــه لرزانـــــد بغـــــداد و عمـــــان درود (نفس المصدر، ٤٤) بحر الهزج: يا شجعان الشجعان / انطلقوا على الظالمين / أحرقوا منازل العجم / ابقوا في خندق الشرف / دافعوا عن وطنكم...
(نفس المصدر: ٥٠) ٢-٢- تجلي أدب المقاومة في مرآة أشعار خسرو (بعد انتصار الثورة الإسلامية المجيدة) طُبعت مجموعة شعر «دافع عن الوطن» التي أُهديت إلى المحاربين الشجعان في إيران في اسفند عام ١٣٥٩، وتحتوي على أشعار من عام ١٣٤١ فصاعدًا.