چکیده:
هذه المقالة هي محاولة لتحليل تفكير عصر النهضة حول المرأة وطرق ذلك العصر الشائعة في قمع الصوت الأنثوي، كما يتجلى ذلك في مسرحية ترويض المرأة المتمردة لوليام شكسبير. يكشف فحص الظروف الثقافية السائدة في عصر النهضة أن أحد سمات هذه الفترة التاريخية هو خوف الرجل ورعبه من صوت المرأة. يظهر هذا الخوف، الذي له جذور في الروايات الأسطورية والأدبية والدينية الغربية، بوضوح في الأعمال الأدبية لهذه الفترة. في هذه المقالة، من خلال فحص مسرحية ترويض المرأة المتمردة، حاولنا الكشف عن كيفية قمع المرأة في هذه الفترة وإظهار كيف انتقد شكسبير جهود رجل النهضة من خلال إبراز الخطابات الذكورية والأنثوية والتناقضات الموجودة فيها في أوائل العصر الحديث، وهو فترة انتقالية في الفكر والثقافة الغربية. لبيان المناقشة، استخدمنا طريقة المادية الثقافية من نصوص تاريخية مختلفة وعدد من الملصقات المعاصرة.
خلاصه ماشینی:
في هذه المقالة، من خلال دراسة مسرحية ترويض النّساء العنيدات، حاولنا الكشف عن كيفية قمع المرأة في هذه الفترة وإظهار كيف انتقد شكسبير جهود رجل النهضة من خلال إبراز الخطابات الذكورية والأنثوية والتناقضات الموجودة فيها في أوائل العصر الحديث، وهو فترة انتقالية في الفكر والثقافة الغربية.
تعتبر مسرحية ترويض النّساء العنيدات (١٥٩٤) من قبل نقاد المادية الثقافية بمثابة أحد النصوص البارزة في أوائل العصر الحديث، لأن هذه المسرحية تتناول مكانة الطبقات الاجتماعية والخطابات الموجودة في ثقافة عصر النهضة الأوروبية، بما في ذلك الخطابات والروايات المتعلقة بالجنس.
قامت جوان هارتويج (Joan Hartwig) وجين أديسون روبرتس (Jeanne Addison Roberts) بدراسة الخطابات التي ظهرت في ثقافة عصر النهضة بشكل عام وفي شكسبير بشكل خاص، والتي تربط المرأة القوية بالحيوانات مثل الحصان الجامح.
هذه المقالة هي محاولة للإجابة على هذه الأسئلة: ما هي العلاقة بين مسرحية ترويض النّساء العنيدات والروايات المتعلقة بالنظام الاجتماعي وآليات الهيمنة والقمع في عصر النهضة؟ كيف تعكس هذه المسرحية أدوات الهيمنة والاستعمار الثقافي؟ ما هو نهج المسرحية لموضوع إكراه المرأة في الثقافة الغربية في أوائل العصر الحديث؟ الآن، لتوضيح المناقشة بشكل أكبر، سنقوم بإعادة بناء أجزاء من الخلفية الفكرية لهذا التفكير في عصر النهضة.
على الرغم من أن هذه المسألة لم تتم معالجتها بشكل صريح في مسرحية ترويض النمرة، إلا أنه في المشهد الرابع من المسرحية، تم ربط هذا التفكير باستخدام كلمات مثل “اللجام” و “الحصان”.
في الواقع، إذا كان من المفترض أن تكون هناك شخصية كوميدية في هذه المسرحية، فهي ليست المرأة المتمردة، بل الشخصيات الذكورية مثل بتروتشيو التي يسخر منها شكسبير وينتقدها.