چکیده:
تتعلق العمليات اللغوية دائمًا بإنشاء فئات خطابية بمنظورات تستند إلى رؤية للعالم، وإشراك نوع من سرد العالم. تلعب عمليات التضاد والتطابق اللغوية دورًا مهمًا وفعالًا في تشكيل رؤية العالم للنصوص. ليسلي جيفريز (2010) هي واحدة من عدد قليل من الباحثين في علم اللغة الذين، من خلال التعرف على التضادات والتطابقات النصية وكيفية تنظيم هذه الظاهرة النصية جنبًا إلى جنب مع أدوات التحليل النقدي للخطاب الأكثر رسوخًا، رسموا نموذجًا للحصول على رؤى حول التأثير المحتمل لرؤية العالم للنصوص. أنواع التضادات السلبية والانتقالية والتفصيلية والإزاحة والمميزة والصريحة والمتوازية والتباين، بالإضافة إلى التطابقات الارتباطية والتعبيرية والاستعارية، هي المكونات المقترحة من قبل جيفريز للكشف عن الأيديولوجيا الخفية للنص. يهدف هذا البحث، باستخدام المنهج الأسلوبي النقدي، إلى تبيين التضادات والتطابقات الأيديولوجية في كلمات الأمين العام لحزب الله اللبناني، سيد حسن نصرالله، التي ألقيت بمناسبة عملية طوفان الأقصى، بناءً على وجهة نظر ليسلي جيفريز. تشير نتائج البحث إلى أن فحص العلاقات المفاهيمية في الهيكل النصي للتضادات والتطابقات في خطابات نصرالله يسعى إلى تقديم فئات عالمية. تسعى أنواع التضادات المعرفية الموجودة في النص إلى التناقض مع حرب الروايات. بالإضافة إلى ذلك، تسعى التطابقات إلى تشكيل رؤية عالمية مشتركة للمجتمع في النضال ضد النظام القمعي. يشير التقدير الضعيف لوجود التضادات الاستعارية إلى صراحة الخطاب من أجل الاستقبال السريع للجمهور لطبقات النص السفلى والحضور النشط للتضادات السلبية في محاولة لنفي أو تهميش شرعية النظام الصهيوني في أذهان المجتمع العالمي. يظهر تطابق التطابقات التعبيرية من جهة في تبيين طبيعة النظام الصهيوني ومن ناحية أخرى في تبيين قيم قوى المقاومة مثل الثبات والصمود والصبر واليقين ورضا الله.
خلاصه ماشینی:
لسلي جيفريز (2010) هي واحدة من عدد قليل من الباحثين في علم اللغة الذين، من خلال التعرف على التقابلات والتطابقات النصية وكيفية تنظيم هذه الظاهرة النصية جنبًا إلى جنب مع أدوات التحليل النقدي للخطاب الراسخة، رسموا نموذجًا للحصول على رؤى حول تأثير رؤية العالم الكامنة للنصوص.
يهدف هذا البحث، باستخدام منهجية الأسلوبية النقدية، إلى توضيح التقابلات والتطابقات الأيديولوجية في خطابات الأمين العام لحزب الله اللبناني، سيد حسن نصر الله، التي ألقيت بمناسبة عملية طوفان الأقصى، بناءً على وجهة نظر لسلي جيفريز.
إن نظرة العالم اليوم إلى خطابات القادة البارزين في العالم هي نظرة قائمة على العلم والأيديولوجيا، وفي هذا الصدد، فإن إحدى الطرق لتحليل النصوص المنطوقة واكتشاف الأفكار الخفية فيها هي التحليل النقدي للخطاب والأسلوبية النقدية، وهي فئة متعددة التخصصات مرتبطة بمختلف العلوم، بما في ذلك علم الاجتماع والعلوم السياسية...
يسعى هذا البحث للإجابة على الأسئلة التالية: ما هي أنواع التقابلات والتطابقات في نص خطابات السيد حسن نصر الله وفقًا لنموذج لسلي جيفريز؟ ما هي رؤية العالم أو الأيديولوجيا التي تحملها لغة التقابل والتطابق في النص المذكور؟ 1.
بناءً على الخلفية المقدمة، لم يدرس أي بحث حتى الآن نص خطاب السيد حسن نصر الله بمنهجية الأسلوبية النقدية، وخاصة فيما يتعلق بطوفان الأقصى، والنقطة الهامة هي أن البحث الحالي هو أول تطبيق للتقابلات والتطابقات العالمية لسلي جيفريز على النصوص.
الأيديولوجيا في هذا النص، على مستوى تحليل الخطاب النقدي، تهدف إلى تحييد خطاب الخداع الذي تتبعه بعض الدول العربية التي تعتبر إيران عاملاً في صراعات المنطقة.
من خلال التعبير عن هذا التقابل الصريح، يسعى نصر الله من جهة إلى فضح جرائم النظام الصهيوني، ومن جهة أخرى يؤكد على التزام المقاومة اللبنانية بعدم إيذاء المدنيين.