چکیده:
في القرن العشرين الميلادي، مع بداية كتابة الروايات والقصص القصيرة باللغتين الفارسية والأردية، ألقت حركات ومدارس مثل الواقعية والواقعية الاجتماعية والسريالية بظلالها على الأدب القصصي المعاصر في كل من إيران وباكستان. يضم النثر الفارسي والأردي الجديد ثروة كبيرة من الروايات والقصص القصيرة وكنزًا غنيًا بها. خلال فترات مختلفة من النمو والازدهار الأدبي، كانت القصة القصيرة رائدة في مجال كتابة القصص الحديثة في كل لغة، وخاصة بالنسبة للكتاب المعاصرين. تتناول هذه المقالة، بعد دراسة موجزة لحركة الواقعية في القصص القصيرة باللغتين، نظرة مقارنة للأدب الواقعي والواقعي فيها. في الواقع، كانت الأشكال المختلفة للواقعية في كتابة القصص من الخصائص الهامة للأدب القصصي المعاصر باللغتين الفارسية والأردية.
خلاصه ماشینی:
دراسة حركة الواقعية في القصص القصيرة الفارسية والأردية (نظرة عامة ومقارنة)1 محمد كيومرثي جرتوده* مساعد تدريسي في كلية اللغات والآداب الأجنبية بجامعة طهران، إيران (تاريخ الاستلام: 98/1/22، تاريخ الموافقة: 98/8/81) ملخص في القرن العشرين الميلادي، مع بداية كتابة الروايات والقصص القصيرة باللغتين الفارسية والأردية، ألقت حركات ومدارس مثل الواقعية والواقعية الاجتماعية والسريالية بظلالها على الأدب القصصي المعاصر في البلدين إيران وباكستان.
تهدف هذه المقالة، من خلال دراسة موجزة لحركة الواقعية في القصة القصيرة باللغتين، إلى إلقاء نظرة مقارنة على الأدب الواقعي والواقعي فيها.
والجدير بالذكر أنه في الأدب القصصي المعاصر في شبه القارة الهندية وباكستان، بالإضافة إلى أوجه التشابه المذكورة، يمكن ملاحظة مساحة وبيئة شعرية حيث تظهر القصص بموضوعات رئيسية هي العقل والحب والمزاج الرومانسي بشكل جيد.
في مجال القصة القصيرة في الأدب القصصي الفارسي، كان محمد علي جمال زاده (1367-1321 شمسي) أول كاتب للقصص القصيرة الفارسية الذي قدم عناصر الواقعية والواقعية للقراء من خلال نشر أول مجموعة قصصية له بعنوان (كان يا ما كان) (یکی بود یکی نبود).
ولكن بعد ذلك، بكتابة روايته «عيونها» وبعض قصصه الأخرى، في «مجموعة الرسائل» مثل «جيله مرد»، التي تعد من أفضل القصص القصيرة اليوم، وصل إلى فضاء «الواقعية» الخاص به، وفي الواقع، كان هذا العمل وبعض أعماله الأخرى بمثابة الأساس لفضاء «القرية» و«السجن» في كتابة القصص لدينا.
يُعتبر بريم تشاند (1880-1936 ميلادي)، وهو أحد كبار كتاب شبه القارة الهندية وباكستان، مؤسسًا ومؤسسًا لمدرسة الواقعية في الأدب القصصي المعاصر للغة الأردية هو في الصف الأول ومن أكبر كتاب القصة القصيرة في لغة الأردية.