چکیده:
مرّ أكثر من خمسة عقود على تشكل علم الإنسان في إيران، ولكن يبدو أن هذا العلم في إيران يعاني من شكلين أساسيين، ولن يتمكن من الخروج من القيود الحالية والسير على طريق التطور إلا إذا بذلت جهود في التدريس والبحث لتغيير الوضع الراهن. المشكلتان الأساسيتان لعلم الإنسان الإيراني هما: 1. عدم كفاية نظرية المفاهيم، 2. صعوبة تعريف المفاهيم عمليًا. يهدف المقال الحالي إلى فحص جذور هاتين المشكلتين قدر الإمكان واقتراح حلول لهما.
خلاصه ماشینی:
هذه النقطة مهمة بشكل خاص في موضوع المقالة الحالية، الذي يتناول أوجه القصور في التصور والتعريف العملي للمفاهيم الأنثروبولوجية في الأنثروبولوجيا الإيرانية (ليتل 1373، ص 113 وما بعده).
ضعف في التصور يرجع هذا الضعف إلى عدم متابعة التطورات النظرية في الأنثروبولوجيا، وخاصة في مجال الثقافة، وعدم متابعة المفاهيم المعقدة في البحوث الأنثروبولوجية.
من ناحية أخرى، خلال العقود الخمسة الماضية، كانت النصوص النظرية والتعليمية في الأنثروبولوجيا، وخاصة في المجالات الجديدة مثل الأنثروبولوجيا الحضرية، وأنثروبولوجيا المنظمات، وأنثروبولوجيا التنمية، وأنثروبولوجيا الأسرة والعشرات من المجالات الأخرى، قليلة، بينما نما علم الاجتماع بشكل أكبر بكثير.
(2) العلاقات الهيكلية تصور المفاهيم وكفاية النظرية في المفاهيم على الرغم من وجود خلاف واضح بين علماء العلوم الاجتماعية حول كيفية تصور الظواهر الاجتماعية، إلا أنه من النادر أن تجد عالمًا ينكر أهمية هذه العملية.
على الرغم من أن هذا المفهوم هو أحد المفاهيم الرئيسية في الأنثروبولوجيا الثقافية، إلا أن هناك تعريفات مختلفة له.
صحيح أن العلماء يتمنون إنهاء مسألة المفاهيم بشكل نهائي، لكن هذا يتعارض مع طبيعة المعرفة الإنسانية ولا يخدم هذه العلوم؛ لأن استمرار التصور يؤدي إلى الكشف عن الأبعاد الخفية للظواهر الاجتماعية وإثراء النظرية في العلوم الاجتماعية.
من الواضح أنه في مجال الأنثروبولوجيا الاجتماعية، يمكن أن يؤدي الاستفادة من النصوص الأنثروبولوجية وعلم الاجتماع على حد سواء إلى إثراء النظرية في هذا العلم وإنهاء الحرب القديمة بين الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع في نظامنا الجامعي.
إن التأكيد القليل على النظرية والفرضية والتصور وفي النهاية التعريف العملي للمفاهيم يؤدي إلى اتجاهين في الأنثروبولوجيا الإيرانية: 1.