چکیده:
ترجمة ونقل كتاب «رينجيد ليدر شيب» إلى الفارسية، يوحي في البداية بقيادة مرتدة ومنحرفة عن الدين! وهو أمر غير مألوف وغير مقبول في الأدب والثقافة لدينا. ولكن في صميم ومحتوى الكتاب، يكمن مفهوم تفكيك الهياكل والتخلي عن القوالب القديمة والمهملة، وتعزيز وتشجيع الإبداع والابتكار في قيادة المدارس بما يتناسب مع العصر الحديث (العصر الرقمي والتحولات المعاصرة). لذلك، كان اختيار اسم جذاب ومتناسب ويحمل نوعًا من الانفصال صعبًا للغاية، واحتل أذهاننا لأيام حتى توصلنا أخيرًا، بعد التشاور مع الخبراء المعنيين، إلى اسم «القيادة الجديدة». يهدف «القيادة الجديدة» إلى استفادة قادة المدارس من إمكانات وقدرات التكنولوجيا والفضاء الرقمي في التربية والتعلم. تخضع القيادة الجديدة لـ «قوانين جديدة». يساعدنا الانتباه إلى هذه القوانين على جعل كل ما نقوم به كقائد تعليمي (بما في ذلك التخطيط واتخاذ القرارات وبناء العلاقات والاستعداد للاجتماعات والتدريس والميزنة وتسهيل تجارب التعلم المهني...) فعالاً وكفؤًا. لقد عززت التطورات التي تحققت في تقنيات التعليم في العصر الرقمي رغبتنا في خدمة الطلاب بشكل أفضل وأكثر استجابة، وشجعتنا على الالتزام مرة أخرى بالقيام بأعمال مهمة داخل المدارس. يمكنك متابعة هذا العمل المفيد كاملاً من خلال قراءة كتاب القيادة الجديدة. هذا النص هو سرد لعملية وكيفية اكتشاف وكسب كتاب حتى خلق عمل ترجمة مخلص لجميع الحقوق المعنوية للمؤلف، وآمل أن يكون درسًا لنا جميعًا في استخدام أعمال الآخرين.
خلاصه ماشینی:
ومع ذلك، فإن جوهر ومحتوى الكتاب يتعلق بمفهوم تفكيك الهياكل والتخلي عن القوالب القديمة والمهجورة وتعزيز الإبداع والابتكار في قيادة المدارس بما يتناسب مع العصر الحديث (العصر الرقمي والتغيرات المعاصرة).
إن التقدم المحرز في تقنيات التعليم في العصر الرقمي عزز إرادتنا لخدمة الطلاب بشكل أفضل وأكثر استجابة وشجعنا على الالتزام مرة أخرى بإنجاز مهام مهمة داخل المدارس.
0/ Renegade LeadershiP تمت ترجمة هذا الكتاب إلى الفارسية باسم القيادة النوكيشية ويمكن البحث عنه بهذا الاسم على الشبكة الإنترنت.
في أقرب وقت ممكن، فتحت الملف المرسل للكتاب، وعندما دخلت إلى مقدمة الكتاب وفصوله، خاصة في ظل ظروف كورونا وإغلاق المدارس، وكذلك ضرورة تعريف مديري المدارس بأسلوب قيادة المدارس في العصر الرقمي، أصبح أهمية وضرورة ترجمته أمرًا مؤكدًا.
بالطبع، في معنى وجوهر محتوى هذا الكتاب، هناك تفكيك الهياكل القديمة والمهملة وتعزيز ونشر الإبداع والابتكار في قيادة المدارس بما يتناسب مع العصر الحديث (العصر الرقمي والتغيرات المعاصرة).
يجد الجرأة والشجاعة ليكون متميزًا عن الآخرين ومختلفًا عن الوضع الراهن، مع نظرة إلى المستقبل والفرص التي لا مثيل لها الناشئة عن الفضاء الافتراضي والرقمي، ويدخل ميدان الابتكار بثقة وشغف وحماس لا يوصف، مصحوبًا بالتعلم المستمر، والعلاقات الإنسانية والرفقة والتعاون الأخلاقي والتسامح العميق مع المعلمين والطلاب وأولياء الأمور وغيرهم من أصحاب المصلحة في التعليم، وخاصة المدارس الأخرى، ليجعل قيادة نوكيشي في العصر الرقمي، وخاصة في ظل ظروف عدم اليقين، حقيقة واقعة.
من خلال الاستفادة من مبادئ القيادة النوكيشية مثل التواصل المستمر والدقة التعليمية والابتكار، يمكننا إعادة التفكير في بعض هياكل التعلم المهملة التي لا تخدم طلاب العصر الرقمي وظروف عدم اليقين.