چکیده:
تم ترجمة مرزبان نامه لمرزبان بن رستم بواسطة محمد بن غازي الملطيوي وسعد الدين وراويني إلى النثر الفارسي. تعتبر هاتان الترجمتان من الأعمال الهامة في القرن السادس وأوائل القرن السابع. كان ترجمة النصوص الأدبية مثل مرزبان نامه أحد أكثر التيارات الأدبية حيوية في العصور القديمة، وتمت ترجمة العديد من الأعمال في مختلف الأنواع من العربية إلى الفارسية والعكس، والتي كانت مؤثرة ومؤثرة من الناحية الأدبية. أدى الارتباط الوثيق بين اللغة والأدب الفارسي والعربي إلى تبادل كبير بين اللغتين، وترجمة كتاب "مرزبان نامه" لابن عربشاه في القرن التاسع هي واحدة منها. تم تنظيم البحث الحالي بهدف مقارنة ترجمة ابن عربشاه بكتاب روضة العقول ومرزبان نامه لوراوييني وتحديد أي منهما اعتمد عليه المترجم. نظرًا لاتساع حجم الكتاب، تم فحص الفصلين الأول والثاني منه كجسم للبحث باستخدام الطريقة الوصفية التحليلية والنهج المقارن. من خلال المقارنة بين عناوين الفصول، ومقارنة حالات الترجمة الحرفية، والمحتوى العام للحكايات، والأسلوب والفكر السائد في الهيكل العام للفصلين الأول والثاني، وغيرها من الأمور، تبين أن المترجم قد أسس فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء على أساس مرزبان نامه لسعد الدين وراويني.
خلاصه ماشینی:
وكشف الفحص المقارن لعناوين الفصول ومقارنة الحالات المترجمة حرفيًا والمحتوى العام للقصص والأسلوب والفكر السائد في الهيكل العام للفصول الأول والثاني وما إلى ذلك أن المترجم قد أسس فكاهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء على أساس مرزبان نامه لسعد الدين وراويني.
ولكن نظرًا لأن البعض قد لا يقبل الادعاء المطروح ويدعي أنه من خلال دراسة مرزبان نامه لوراوييني ومقارنته بـ فكاهة الخلفاء، لا يمكن اعتبار مرزبان نامه أساس ترجمة ابن عربشاه، وقد يتم طرح فرضيات مثل أن ابن عربشاه ترجم فكاهة الخلفاء بناءً على روضة العقول لغازي ملطيوي، وأن التغييرات التصاعدية والتنازلية في كتاب فكاهة الخلفاء تستند إلى روضة العقول وليس مرزبان نامه؛ لذلك، لإزالة هذه الشكوك، يسعى البحث الحالي إلى مقارنة ترجمة فكاهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء بنص كلا الكتابين.
خلفية البحث تم إجراء عدد قليل من الأبحاث حول تأثير فكاهة الخلفاء على مرزبان نامه ومقارنتهما، ومن بينها: ـ مقالة إفراسيابي (١٣٨٢) بعنوان «مرزبان نامه، نقاط جديدة حول التأليف والترجمة وتحرير روضة العقول، محمد غازي ملطيوي ومرزبان نامه لسعد الدين وراويني»، حيث يقدم المؤلف أولاً كتاب مرزبان نامه وروضة العقول، ثم يقارن بشكل عام أقسام وفصول فكاهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء بروضة العقول ومرزبان نامه، ويوضح إلى حد ما أن كتاب فكاهة الخلفاء هو ترجمة بناءً على أقوال الآخرين.
تحمل العبارة الملثوية أيضًا دلالة على نفس المفهوم؛ ولكن نظرًا لأن روضة العقول أكثر اصطناعية وتكلفًا من نص مرزبان نامه وتحتوي على كلمات عربية صعبة، فإن ترجمة ابن عربشاه لها تطابق أقل في إعادة صياغة الكلمات حرفيًا.