چکیده:
القرآن، باعتباره الكتاب السماوي الوحيد المحفوظ من كل تحريف، فقد دعا مرارًا وتكرارًا البشر إلى التفكير في آياته بهدف هدايتهم في جميع العصور. أحد الموضوعات التي تتطلب التأمل والتدبر في الآيات الإلهية هو طبيعة العلاقة بين القرآن والعلوم الإنسانية المختلفة. إحدى الطرق للوصول إلى مثل هذه العلاقة هي دراسة آراء المفكرين الذين قضوا حياتهم في فهم هذا المائدة السماوية بعمق. من بين العلماء الذين فحصوا الآيات الإلهية من هذا المنظور، العلامة الشيخ جعفر سبحاني التبريزي. في البحث الحالي، بهدف الوصول إلى آرائهم، تم بذل جهد للاستفادة من أعمالهم الكتابية والبيانية، وباستخدام طريقة مكتبية ووصفية، يتم فحص وتحليل مواقفهم العلمية حول الأبعاد المختلفة للمرجعية العلمية للقرآن. بعد فحص ملاحظات العلامة سبحاني، تبين أنه يؤمن بالمرجعية العلمية للقرآن للعلوم المختلفة، بما في ذلك العلوم الإسلامية مثل الفقه والكلام... والعلوم الإنسانية مثل علم الإدارة وعلم الاجتماع...
خلاصه ماشینی:
مرجعية القرآن العلمية من منظور العلامة الشيخ جعفر سبحاني التبريزي عيسى عيسى زاده 1 تاريخ الاستلام: 21/12/1402 (تاريخ التعديل: 18/06/1403 (تاريخ القبول: 06/11/1403 (تاريخ النشر عبر الإنترنت: 07/03/1404 ملخص القرآن، باعتباره الكتاب السماوي الوحيد المحفوظ من كل تحريف، فقد دعا مرارًا وتكرارًا البشر إلى التفكير في آياته بهدف هدايتهم في كل عصر.
قال العلامة جعفر السبحاني حول الأبعاد المختلفة لسبب شمولية القرآن: «القرآن كتابٌ خالدٌ ذو أبعادٍ مختلفة وبطونٍ متعددة، وفي كل زمانٍ يدرك فكرُ تقدم البشر بُعدًا منه، ويمكن للباحثين العاشقين للقرآن في كل فرعٍ من المعارف اكتشاف بُعدٍ منه، ولا يقتصر البحث فيه على الصوفية والفقهاء والفلاسفة وخبراء العلوم القديمة واللاهوت.
وعلى هذا الأساس، قيل إن العلوم الإنسانية التي تسعى إلى توفير سعادة الإنسان يجب أن تُصاغ على أساس محور الله، وذلك للإنسان الذي عرّفه الله لنا، وليس للإنسان المنفصل عن الله والعالم الآخر» (كلمة العلامة السبحاني في المؤتمر الدولي للقرآن والعلوم الإنسانية).
أوضح هذا الأمر بالقول: «الانتباه إلى أن القيم الأخلاقية في القرآن، التي لها أصالة لذاتها، يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند دراسة إنتاج العلوم الإنسانية المتعلقة بمجال الأخلاق، ويجب إيلاء هذه المبادئ الأخلاقية الدقة و إيلاء الاهتمام من قبل المفكرين والباحثين» (كلمة العلامة السبحاني في المؤتمر الدولي للقرآن والعلوم الإنسانية).