چکیده:
يُعرّف مفهوم النظام والانضباط بأنه سلوك منطقي، ومنظم، وله طريقة وهدف محدد. هذه الصفات تلعب دورًا فعالاً في تسهيل وتحسين إنجاز الأمور وخلق شعور بالهدوء والثقة بالنفس لدى الأفراد، مما يوفر فرصًا لتقدمهم في الحياة. النظام والانضباط عنصر أساسي للنجاح في التعلم في بيئة المدرسة. لخلق جو إيجابي يؤثر على عملية التعلم في المدرسة والتقدم العلمي المناسب، النظام والانضباط ضروريان للغاية. يهدف هذا البحث الوصفي التحليلي إلى دراسة دور النظام والانضباط في تحسين الأداء الدراسي للطلاب.
خلاصه ماشینی:
لقد أسس الخالق القدير عالم الخلق على العدل والتوازن والنظام والانضباط، بحيث أن وجود مثل هذا النظام في عالم الوجود من جهة يوقظ الروح الباحثة عن الحقيقة لدى الإنسان ومن جهة أخرى يؤدي إلى ظهور واكتشاف قوانين علمية مهمة في عالم الخلق.
(1400 / 2) يشمل النظام والانضباط أي نوع من التنظيم في بيئة المدرسة والفصل الدراسي مما يؤدي إلى زيادة التعلم.
وعلى العكس من ذلك، إذا لم يتم احترام النظام والقواعد في الفصل أو المدرسة، فسيؤدي ذلك إلى عدم سير عملية التعلم بشكل جيد وعدم تحقيق أهداف التعليم والتربية والكتاب المدرسي، وبالتالي تعطيل عملية التعليم.
أجرى برزغر وزملاؤه (1401 / 4) بحثًا حول أهمية الاهتمام بنظام الطلاب في المدارس وتوصلوا إلى أن الانضباط مهم ليس فقط للطلاب ولكن أيضًا للمعلمين وأولياء الأمور والمجتمع.
أجرى جوادزاده (1395 / 6) بحثًا حول أهم الحلول لخلق النظام والانضباط في الفصل الدراسي لتحسين الظروف التعليمية والتربوية وأظهر أنه في جميع الأنظمة التعليمية، يجب على المعلمين أولاً إنشاء بيئة مناسبة لتحقيق هذه الأهداف، وهي بيئة تحدد مواهب الطلاب ثم تنميها، وبيئة يتم فيها الاهتمام بمواهب جميع الطلاب ولا يُظلم أي منهم في هذا المجال.
من أهم الأهداف التربوية في المدارس هو احترام النظام والانضباط، والذي يجب أن يضعه المدربون على رأس أولوياتهم، ويتأثر سلوك الطلاب وأنشطتهم التعليمية بشكل كبير بهذا الظاهرة.
في البيئات التعليمية، لا يهدف الانضباط إلى النظام والترتيب وصمت الطلاب، بل يعني أن الانضباط يجب أن يحفز الحفاظ على اللوائح ويصبح عادة.
يعد احترام النظام والانضباط في البيئات التعليمية أحد أهم الأهداف التربوية التي تعطيها مدارس أولياء الأمور الأولوية، كما أن سلوك ونشاط الطلاب يتأثران إلى حد كبير بهذا الظاهرة.