چکیده:
المكافأة والعقاب طريقتان تربويتان ومن المكونات اللاseparable لعملية التعليم والتدريب، واستخدامهما شائع في كل من التعليم الرسمي والمدرسة والتعليم غير الرسمي والأسرة. تم إجراء هذا البحث بطريقة وصفية - تحليلية بهدف دراسة تأثير العقاب والمكافأة على الطلاب في المدارس. تعتبر المكافأة والعقاب من بين العوامل المهمة التي تؤثر على جودة الأنشطة والأداء الأكاديمي للطلاب. دور المكافأة في خلق الاهتمام والتحفيز أكثر أهمية وفعالية من دور العقاب، مما يؤدي إلى إثارة المزيد من القدرات البشرية نحو التحول لتحقيق الكمال.
خلاصه ماشینی:
خلفية البحث فيضي وزملاؤه (1402 / 4) في بحثهم درسوا تأثير التشجيع والعقاب على الأداء الدراسي لطلاب المرحلة الابتدائية واستنتجوا أن استخدام كلا العاملين، التشجيع والعقاب، يبدو مفيدًا وضروريًا في التعليم والتدريب لأن الإنسان كائن لديه دافع قوي للحب الذاتي ولهذا السبب فإن محور أنشطته هو جذب المنفعة والضرر.
كاشاني معين وزملاؤه (1402 / 5) في دراسة طرق التشجيع والعقاب للطلاب في المدارس وتأثير وجود المستشار في المدارس، أظهروا أن الاستخدام الصحيح والمناسب للتشجيع والعقاب من قبل المعلمين له أهمية كبيرة في خلق الدافع لدى الطلاب.
اسماعيل وندي وزملاؤه (1398 / 9) في بحثهم درسوا تأثير التشجيع والعقاب على تقدم طلاب المرحلة الابتدائية وتوصلوا إلى أن الأسرة والمدارس هي أول وأهم مركز لرعاية وتربية الأطفال والمراهقين وأن القائمين عليها هم الوالدان والمعلمون وهم يتحملون الدور الرئيسي في هذا المجال، لذلك يجب أن يكونوا على دراية كاملة بمبادئ وقوانين التربية وأن يطبقوها بأفضل طريقة.
يتم استخدام التشجيع أو المكافأة عندما يظهر السلوك المطلوب من الشخص الذي يتم تربيته ويريد المدرب أن يتكرر هذا السلوك و ليستمر هذا الأمر ويصبح عادة، ولكن يتم استخدام العقاب في الحالات التي يرتكب فيها سلوك غير مرغوب فيه وخلاف للمعايير الأخلاقية من قبل المدرب ويريد المدرب إضعاف هذا السلوك أو إيقافه.
بالإضافة إلى ذلك، إذا أدرك الشخص خطأه، فيجب تنفيذ التنبیه فورًا بعد ارتكاب السلوك غير المرغوب فيه وملاحظته.
يجب على المعلم تعزيز هذا السلوك فورًا بعد قيام الطلاب بالسلوك المطلوب وتقليل المسافة بين التعزيز والسلوك.
أظهرت الأبحاث أن العقاب له تأثير سلبي على بعض الأطفال، في حين أن التشجيع والتحفيز أكثر فعالية وأسرع في تغيير السلوك.