چکیده:
المدرسة هي أهم مؤسسة اجتماعية ومكان التقاء الأفكار والمعتقدات والقيم، وبالتالي ظهور السلوكيات التي يجب الانتباه إليها وتصحيحها وتربيتها. تكتسب جميع الإجراءات والبرامج والأنشطة التعليمية والتربوية في جميع المستويات الزمنية معنى عندما يحدث تغيير في المدرسة. لذلك، إذا تبنت المدارس نهجًا تحويليًا وفعالًا وبحثيًا، فسيتم تقديم طالب مؤهل وفعال للمجتمع. يهدف هذا البحث الوصفي التحليلي إلى دراسة خصائص المدارس الناجحة من وجهة نظر المعلمين.
خلاصه ماشینی:
مقدمة وزارة التعليم والتربية هي أهم مؤسسة تعليمية وتربوية رسمية عامة، وهي مسؤولة عن عملية التعليم والتربية في جميع مجالات التعليم والتربية، وتقوية الثقافة العامة ورفع مستوى المجتمع الإسلامي على أساس نظام المعايير الإسلامية، بمشاركة الأسرة والمؤسسات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية، وتلتزم بتوفير الأساس للوصول إلى مستويات الحياة الطيبة في الأبعاد الفردية والأسرية والاجتماعية والعالمية بشكل منهجي وشامل وعادل وإلزامي في هيكل فعال.
(1384 / 3) المدرسة الناجحة هي التي تتمتع بسمعة طيبة واسم جيد في المجتمع، وخاصة بين المثقفين والخريجين في بلدنا، وفي المرتبة الثانية، نجحت في تحقيق الأهداف التعليمية الرسمية وغير الرسمية، والتي حددتها المدارس نفسها.
(1387 / 4) قام حاجي بابايي (1391) بدراسة خصائص المدرسة التي أرغب بها بالنظر إلى وثيقة التحول الأساسي في التعليم والتربية، وقدم نموذجًا مفاهيميًا للمدرسة الفعالة والناجحة مع مؤشرات ومكونات تعتمد على الخطة العلمية الشاملة للبلاد ووثيقة التحول الأساسي للتعليم والتربية: «الأركان الرئيسية لهذه المدرسة هي المدير والمعلم والطالب والمنهج الدراسي، والمكونات الرئيسية هي الإدارة والقيادة القادرة والواعية، والمناهج الدراسية المناسبة، والجو الحيوي، والقوى العاملة الكفؤة، والمعدات والتكنولوجيا الكافية والمناسبة التي تلعب دورًا أساسيًا في استمرار نشاطها.
هذه المدرسة تهيئ الظروف لتحقيق مستويات الحياة الطيبة للطلاب وهي مركز لتقديم الخدمات والفرص التعليمية والتربوية للمتعلمين، وتضمن التكوين والتطور المستمر لهويتهم على أساس نظام المعايير الإسلامية.
إن وجود مثل هذه المدرسة سيؤدي إلى زيادة رضا الطلاب وأولياء الأمور والمسؤولين عن أداء نظام التعليم والتربية، وفقًا لقواعده ولوائحه.
يسعى أولياء المدرسة إلى تحسين جودة الخدمات من خلال إقامة علاقات مع المدارس أو المؤسسات التعليمية الأخرى.
وقد ثبت أن أداء الطلاب يتحسن في المدارس التي يعمل فيها جميع أعضاء مجتمع المدرسة لتحقيق أهداف مشتركة في البيئة التعليمية.