چکیده:
هدف البحث الحالي إلى تحديد فعالية النهج السلوكي الجماعي على الأرق لدى طلاب المرحلة الإعدادية الذكور في مدينة شاهين شهر. شمل مجتمع الدراسة 3500 طالبًا من طلاب المرحلة الإعدادية الذكور في منطقة تعليم شاهين شهر بمقاطعة أصفهان، والذين كانوا يدرسون في العام الدراسي 94-1393. في المرحلة الأولى، شملت عينة البحث 500 طالبًا من طلاب المرحلة الإعدادية الذكور، وتم اختيارهم بطريقة العينات العشوائية الطبقية البسيطة من بين 15 مدرسة، وتم استخدام مدرسة واحدة من كل مدرسة. ثم تم تحديد 25 طالبًا في المجموعة الضابطة و 25 طالبًا في المجموعة التجريبية بشكل عشوائي بناءً على استبيان شدة الأرق (ISI) لجمع البيانات. تلقت المجموعة التجريبية 8 جلسات، مدة كل جلسة 90 دقيقة، وعلى مدار شهرين وبشكل جماعي، تدريبًا على تمارين الاسترخاء والتحكم في المحفزات وتقييد النوم وصحة النوم. بعد إجراء الاختبار اللاحق، تم تحليل البيانات باستخدام اختبار التغاير، وأظهرت النتائج أن العلاج السلوكي الجماعي كان له تأثير كبير على تقليل الأرق لدى الطلاب.
خلاصه ماشینی:
بعد إجراء الاختبار اللاحق، تم تحليل البيانات باستخدام تحليل التباين المشترك (ANCOVA)، وأظهرت النتائج أن العلاج السلوكي الجماعي كان له تأثير معنوي على تقليل الأرق لدى الطلاب.
يُعتقد أن هذا التغيير يرجع إلى حقيقة أن هرمون الميلاتونين يتم إنتاجه في وقت متأخر من الليل لدى المراهقين مقارنة بالأطفال والبالغين، مما يجعل من الصعب على المراهقين النوم.
وقد تبين أن العوامل التي تؤدي إلى تقليل وقت النوم بين المراهقين تشمل بدء المدرسة مبكرًا والتأخير في مرحلة النوم.
لذلك، نظرًا لأهمية النوم، يمكن القول أن قلة النوم والأرق يسببان أضرارًا لا يمكن إصلاحها للفرد، بما في ذلك انخفاض القدرة على التعلم والتركيز، وصعوبة الاستيقاظ وأخذ قيلولة خلال النهار، والشعور بالتعب والضجر وسوء السلوك، وزيادة الحساسية، وفي النهاية انخفاض وظيفة جهاز المناعة وزيادة احتمالية الإصابة بالمرض.
العديد من المراهقين يستيقظون في وقت متأخر من الليل أو لا يحصلون على ثماني ساعات ونصف إلى تسع ساعات من النوم الليلي التي يحتاجونها، مما يجعلهم ينامون في الصباح أو حتى يأخذون قيلولة في المدرسة.
يحدث هذا التغيير في أجسام المراهقين لأن هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون الذي ينظم أنماط النوم والاستيقاظ، يتم إنتاجه في وقت لاحق من الليل مقارنةً بالوقت السابق، مما يجعل المراهق غير قادر على النوم مبكرًا.
يهدف هذا العلاج إلى التعامل مع السلوكيات غير المتوافقة مع النوم، مثل مشاهدة التلفزيون في السرير، وما إلى ذلك، وتشجيع المريض على الاسترخاء قبل النوم.
يهدف العلاج السلوكي إلى إزالة العوامل التي تحافظ على الأرق بمرور الوقت، مثل اضطراب نمط النوم والقلق المرتبط بالنوم والسلوكيات غير المتوافقة مع النوم.