چکیده:
في الفترة الزمنية من القرنين الخامس إلى السابع الهجري، غادر عدد من أفراد المجتمع النخبوي، بمن فيهم المتصوفة والعارفون المسلمون، إيران متوجهين إلى الأناضول. في البحث الحالي، تم بذل جهد لفحص وتفسير أسباب هجرة الصوفيين باستخدام المنهج التاريخي والاعتماد على المصادر المكتبية. مستوحاة من نظرية الجاذبية والدفع لأورت. إس. لي، وباستناد إلى الأدلة التاريخية، تبين أنه على عكس الاعتقاد السائد بأن الهجوم المغولي كان له تأثير مباشر على هجرة المتصوفة، فإن سلسلة من العوامل الدافعة مثل الصراعات الثقافية والقمع السياسي والقيود الدينية والأزمة الاجتماعية والأزمة الاقتصادية والحرب في بلد المنشأ وعوامل الجذب مثل نشر الإسلام والدفاع عن الحدود وقابلية التنوع في الأناضول والضعف السياسي للإمبراطورية البيزنطية والفراغ الديني الناتج عن الخلاف والانقسام بين الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية ودعم السلاطين والتواجد في حضور دروس الشيوخ في الوجهة يمكن اعتبارها أهم العوامل المؤثرة في تحقيق ظاهرة هجرة الصوفيين والعارفين إلى الأناضول.
خلاصه ماشینی:
لي"٤ وبالاعتماد على الأدلة التاريخية، تبين أنه على عكس الاعتقاد السائد بأن تأثير الغزو المغولي هو العامل الرئيسي لهجرة الصوفيين، فإن سلسلة من العوامل الدافعة مثل الزيادة المطردة في عدد المهاجرين التركمان، وانتشار التعصبات الدينية وتعزيزها من قبل السياسيين، والحروب والصراعات والكوارث الطبيعية، بالإضافة إلى مجموعة من العوامل الجاذبة بما في ذلك الأنشطة الدعائية والتعليمية والدفاع عن حدود الإسلام، وإقامة الدين، واحترام الصوفيين من قبل سلاطين السلاجقة وتسامحهم، وكذلك بعد الأناضول عن المناطق المضطربة، يمكن اعتبارها العوامل الأكثر أهمية في تحقيق ظاهرة هجرة الصوفيين والعارفين إلى الأناضول.
لي، وبالاعتماد على الأدلة التاريخية، وخلافًا للاعتقاد السائد الذي يعتبر تأثير الغزو المغولي هو العامل الرئيسي لهذه الهجرة، تبين أن أهم العوامل المؤثرة في تحقيق هجرة الصوفيين والعرّافين إلى الأناضول يمكن اعتبارها: سلسلة من العوامل الدافعة مثل الزيادة المطردة في عدد المهاجرين التركمان، وانتشار التعصبات الدينية وتعزيزها من قبل السياسيين، والحروب والصراعات والكوارث الطبيعية؛ بالإضافة إلى سلسلة من العوامل الجاذبة بما في ذلك الأنشطة الدعائية والتعليمية والدفاع عن حدود الإسلام، وإقامة الدين، واحترام العرفاء من قبل سلاطين السلاجقة وتسامحهم، وبُعد الأناضول عن المناطق المضطربة.
ذكر أوجاق وبايরাম، بالإضافة إلى الغزو المغولي، اعتماد سياسة السيطرة على هجرة الرعاة ونقل هذه المجموعات التركمانية إلى الأناضول من قبل سلاطين السلاجقة في إيران كأسباب أخرى للهجرة.
الزيادة المطردة في عدد المهاجرين التركمان في إيران هجرة العشائر الضخمة من خراسان الكبرى وتركتستان إلى الغرب لتأمين احتياجات ________________________________________________________________ ١ تعتبر ظاهرة الهجرة في العالم الإسلامي من القضايا التي اهتم بها الإمام محمد الغزالي ودرس أسبابها ونتائجها تحت عنوان «آداب السفر» في إحياء علوم الدين (الغزالي، [بلا تاريخ]: ٩٢/٦- ١٣٥).