چکیده:
يُعد تعزيز الصادرات عاملاً مهماً في تحقيق النمو والتنمية الاقتصادية المستدامة، والذي يشكل أيضاً الهدف الأهم من وضع السياسات في قطاع التجارة الخارجية. يهدف هذا البحث إلى تحليل الوضع الراهن بهدف زيادة حصة الصادرات الإيرانية في أسواق الدول المجاورة. ولتحقيق ذلك، تم إجراء مراجعة للمستندات والدراسات السابقة، واستخدام المقابلات شبه المنظمة لجمع البيانات الميدانية. ثم تم تحليل البيانات باستخدام طريقة تحليل المحتوى النوعي والترميز التصاعدي باستخدام برنامج ماكس كيو دي إيه. أظهرت نتائج الدراسة أن مشاكل التصدير في البلاد تنبع من أسلوب الحوكمة الاقتصادية والعلاقات السياسية المضطربة مع الدول الغنية والعقوبات المفروضة على البلاد. بالإضافة إلى ذلك، فإن الهيكل غير الفعال للبيروقراطية في البلاد وغياب جهة عليا مركزة وقوية لتسهيل الإنتاج والتصدير في البلاد كانا المصدر الرئيسي لاستمرار الأضرار في هذا المجال. لذلك، إلى جانب ضرورة صياغة وتنفيذ استراتيجية إنتاج وتصدير طويلة الأجل ومتماسكة كوثيقة عليا تسبق جميع القوانين الأخرى، من الضروري وجود جهة حكومية واحدة قوية يمكنها إزالة العقبات وضمان تحقيق أهداف التصدير. تصنيف JEL: F14 ،F51 ،C83
خلاصه ماشینی:
دراسة قضايا الاقتصاد الإيراني، معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية، مجلة علمية فصلية (مقالة بحثية)، السنة العاشرة، العدد الثاني، خريف وشتاء 1402 تحديات تصدير النفط غير الإيراني مع التركيز على أسواق الدول المجاورة عزيز أحمد زاده * حميد ناصري **، علي سرخوش سرا *** ملخص إن تعزيز الصادرات هو عامل مهم في تحقيق النمو والتنمية الاقتصادية المستدامة، والذي يشكل أيضًا أهم هدف لصنع السياسات في قطاع التجارة الخارجية.
بناءً على ذلك، على الرغم من أن استراتيجية تطوير الصادرات كانت في طليعة خطط التنمية للبلاد بعد الحرب العراقية الإيرانية، إلا أن ترسخ تفكير استبدال الواردات في أذهان المديرين الاقتصاديين في البلاد، إلى جانب التعود على عائدات النفط وإعطاء الأولوية لوجهة النظر الأيديولوجية على المصالح الاقتصادية في العلاقات الدولية، أدى إلى عدم تحقيق النجاح المتوقع من هذه الاستراتيجية في إيران.
لهذا السبب، ٥٨ دراسة قضايا الاقتصاد الإيراني، السنة ١٠، العدد ٢، خريف وشتاء ١٤٠٢ بالترتيب، إذا توفرت فرصة تصديرية في الفضاء الدولي أيضًا (مثل توتر العلاقات بين روسيا وتركيا بسبب إسقاط طائرة روسية في سوريا وفرض عقوبات على المنتجات التركية من قبل روسيا أو فرض عقوبات على قطر من قبل السعودية وحلفائها)، على الرغم من أن إيران كان لديها سهولة الوصول إلى أسواق هذه البلدان، إلا أنه بسبب عدم امتثال المنتجات الإيرانية لمعايير المنتج وعملية الإنتاج وفقًا لأطر الاتفاقات المبرمة في المؤسسات التجارية الدولية، بالإضافة إلى التعريفات الجمركية الأعلى للواردات من إيران، لم يكن دخول المنتجات الإيرانية إلى هذه الأسواق دائمًا وتم التغلب عليه من قبل المنافسين الآخرين بعد فترة قصيرة.