چکیده:
يهدف هذا البحث إلى دراسة المعرفة الإبستيمولوجية لتدريس درس «العلوم التجريبية» بالاعتماد على وجهة نظر فيتجنشتاين حول معرفة الإنسان. ولتحقيق هذا الهدف، تم استخدام طريقة التحليل المفاهيمي (تقييم هيكل المفهوم) والطريقة الاستنتاجية التدريجية، وتم السعي من خلال تحليل آراء فيتجنشتاين في كتاب «الأبحاث الفلسفية» و «في باب اليقين»، إلى دراسة طبيعة العلوم التجريبية من منظوره، ثم استنتاج دلالاتها في مجال تدريس هذه العلوم في المدارس. أظهرت نتائج البحث أن موقف فيتجنشتاين الثاني في باب العلوم التجريبية يعارض الوضعية، ومن خلال تقديم تشبيه «مجرى النهر» في باب المعرفة الإنسانية، يشمل تصورًا جديدًا حول العلم بعيدًا عن انتقادات الأساسية والنسبية. بناءً على هذه النظريات، يجب أن يتم تدريس العلوم التجريبية مع مراعاة علاقتها الديناميكية بالعلوم الإنسانية والهياكل الاجتماعية والثقافية، ويجب إيلاء اهتمام خاص بتاريخ وعلم اجتماع العلم في تدريس هذه العلوم.
خلاصه ماشینی:
لتحقيق هذا الهدف، تم استخدام طريقة التحليل المفاهيمي (تقييم هيكل المفهوم) والطريقة الاستنتاجية التدريجية، وتم السعي من خلال تحليل آراء فيتجنشتاين في كتاب الأبحاث الفلسفية وفيما يتعلق باليقين، إلى دراسة طبيعة العلوم التجريبية من منظوره، ثم استنتاج دلالاتها في مجال تدريس هذه العلوم في المدارس.
تشير نتائج البحث إلى أن موقف فيتجنشتاين الثاني بشأن العلوم التجريبية يعارض الوضعية، ومن خلال تقديم تشبيه «مجرى النهر» حول المعرفة الإنسانية، فإنه يشمل رؤية جديدة للعلوم بعيدة عن انتقادات الأساسية والنسبية.
في السنوات الأخيرة، استهدف مسؤولو نظام التعليم، بناءً على نتائج الاختبارات الدولية والتقييمات الأخرى، تطوير تدريس العلوم، وفي هذا الصدد اتخذت إجراءات مثل تغيير الكتب المدرسية للعلوم التجريبية، وتجهيز بعض المدارس بوسائل تعليمية حديثة، وتدريب وتحديث المعلمين مهنيًا، وما إلى ذلك، ولكن يجب ملاحظة أن هذه الإجراءات يمكن أن تؤدي إلى منظور مناسب في مجال تدريس العلوم التجريبية فقط عندما تستند إلى أساس نظري وفلسفي سليم.
وقد حظيت هذه القضية أيضًا باهتمام من مجموعة من الباحثين في إيران (ضرغامي، 1393؛ محمدي ونظري، 1392؛ كريمي وزملاؤه، 1 TIMSS Mullis Bentley Garrison Matthews Matthews Wang & Schmidt لياقة وزملاؤه، 1392)؛ يعتقد هؤلاء الباحثون أن التعليم العلمي لا ينبغي اختزاله إلى نقل المعلومات العلمية، بل يجب أن يركز الجزء الأكبر منه على تقديم رؤى ومنظور صحيح حول العلم والمنهج العلمي.
يُعد مفهوم «ألعاب اللغة» 3 » والمفهوم عن اليقين الذي عبر عنه في كتابه «في اليقين» تحولاً عميقًا في علم المعرفة في القرن العشرين، ولا شك أنه يمكن أن يكون له آثار مهمة على فلسفة العلم وتعليم العلوم.
تهدف هذه الطريقة إلى استنتاج الآثار المترتبة على طبيعة العلم التجريبي وتعليم العلوم التجريبية من خلال فحص الافتراضات الفلسفية لفيتجنشتاين حول العلوم التجريبية.