چکیده:
لقد ازدادت المقاربات الإدراكية في الأدب، والتي تشمل تطوير أساليب لوصف واستقبال النصوص، في السنوات الأخيرة. أوضح جورج لاكوف ومارك جونسون، في عمل بعنوان "الاستعارات التي نعيش بها"، بمساعدة نظرية "الاستعارة المفهومية" أن الاستعارة هي وسيلة لفهم مفهوم مجرد بناءً على مفهوم ملموس آخر. تسعى هذه الدراسة للإجابة على هذه الأسئلة: كيف ساهم استخدام الاستعارة المفهومية في رواية قطار الأنفاق تحت الأرض لكلسون وايت هيد في التعبير بشكل أكثر وضوحًا عن الظواهر المجردة التي لا يمكن وصفها مثل معاناة العبودية والعنصرية والظلم المضاعف على النساء السود؟ وهل يمكن في هذا العمل البحث عن استعارات رئيسية في مجال مفهوم الحرية ومعاناة الأسر التي تمنح الاتساق للاستعارات الفرعية الأخرى للنص الروائي؟ من وجهة نظر النقد النسوي، يمكن القول أنه في هذا العمل، تعيش البطلة كورا مفاهيم مجردة مختلفة في كل مرحلة من رحلتها بالقطار، مثل معاناة الانفصال عن الأم ومعاناة الاغتصاب ومعاناة الجلد ومعاناة العمل بدون أجر ومعاناة العقم القسري. يرسل المؤلف كورا نحو الحرية التي لا يمكن الوصول إليها باستخدام عنوان استعارة قطار الأنفاق تحت الأرض. في هذه الدراسة، تم استخدام طريقة التحليل المفاهيمي.
خلاصه ماشینی:
يسعى هذا البحث للإجابة على هذه الأسئلة: كيف ساهم استخدام الاستعارة المفهومية في رواية قطار الأنفاق تحت الأرض للمؤلف كلسون وايتهد في التعبير بشكل أكثر وضوحًا عن الظواهر المجردة التي لا يمكن وصفها مثل معاناة العبودية والعنصرية والظلم المضاعف على النساء السود؟ وما هي الاستعارات الكلية التي يمكن العثور عليها في مجال المفهوم الحر ومعاناة الأسر التي تمنح الاتساق للاستعارات الفرعية للنص الروائي؟ من منظور النقد النسوي، يمكن القول أنه في هذا العمل، تختبر البطلة كورا مفاهيم مجردة مختلفة في كل مرحلة من رحلتها بالقطار، مثل ألم الانفصال عن الأم وألم الاغتصاب وألم الجلد وألم العمل بدون أجر وألم الإخصاء القسري.
في هذه الدراسة، سيتم فحص الاستعارات الرئيسية التي تعبر عن الموضوعات العامة للقصة وقابلة للنقاش، مثل "الحرية هي رحلة"٢ واستعارات العبودية مثل التعقيم والمعاناة والاغتصاب، والتي تتكرر طوال القصة لتذكير القارئ بمعاناة وشدائد النساء السود المستعبَدات في القرن التاسع عشر الميلادي، والتي تعكس وتكافئها في الوقت الحاضر.
سنقوم بفحص أسلوب وايتهد الكتابي من خلال تطبيق نظريات لاكوف وجونسون وباتريشيا كولينز لنرى إلى أي مدى نجح في نقل رسالة الحرية من الاستغلال المصورة في النص النسوي للقصة، وكذلك للإجابة على هذه الأسئلة: كيف تكون الاستعارة أداة ضرورية للتعبير عن المفاهيم وليست مجرد للزينة اللفظية؟ وكيف أن الاستعارة مسألة فكرية يضع فيها المتحدث أفكاره الداخلية والمجردة في الاستعارة؟ وفي عمل وايتهد، ما هي الاستعارات الكلية التي يمكن البحث عنها والتي تمنح الاتساق للاستعارات الفرعية للنص الروائي؟ حتى الآن، في الأعمال التي أُنجزت على هذا العمل، تم إيلاء الاهتمام والبحث بشكل عام لمسألة عدم الحرية واستغلال السود.