چکیده:
الاستعانة بمصادر خارجية لكتابة الرسائل، باعتبارها شكلاً حاداً من أشكال الغش التعاقدي والتظليل، تمثل تهديداً خطيراً للنزاهة العلمية ومصداقية التعليم العالي في إيران والعالم. وقد تفاقم هذا الظاهرة في العقود الأخيرة مع انتشار السوق السوداء لكتابة الرسائل في إيران، مما أبرز ضرورة دراسة دوافعه. قام هذا البحث النوعي، باستخدام طريقة تحليل الموضوعات، بفحص تجارب 13 خريجاً من طلاب الماجستير من جامعات أصفهان الذين استعانوا بمصادر خارجية لكتابة رسائلهم بالكامل. تم جمع البيانات من خلال مقابلات شبه منظمة وتم تحليلها بناءً على النهج السداسي الخطوات لـ براون وكلارك (2012). تم استخلاص النتائج في شكل ستة موضوعات رئيسية: "رسالة خالية من المعنى"، "حياة يومية مليئة بالتحديات"، "ثقافة الغش"، "اضطراب في التواصل"، "تحديات التعلم" و "تدهور القيم العلمية". أظهرت النتائج أن الاستعانة بمصادر خارجية هي نتيجة لتفاعل معقد بين العوامل الفردية (مثل المشاكل المالية، وضعف مهارات البحث) والعوامل البيئية (مثل ضعف الإشراف الجامعي، وتسليع التعليم). على عكس الدراسات السابقة التي ركزت على العوامل الهيكلية، قام هذا البحث بتحليل التجربة الحية للطلاب في السياق الثقافي والاجتماعي لإيران من خلال نهج نوعي، وأبرز دور علاقات الأستاذ والطالب وثقافة الغش. تؤكد النتائج على الحاجة إلى إعادة تعريف دور الرسالة، وتعزيز الإشراف، وتوفير التعليم الأخلاقي العلمي لمنع الغش. تساعد هذه الدراسة في وضع السياسات التعليمية لمكافحة التظليل وتوفر أساساً للبحوث المستقبلية حول دور التكنولوجيا والاختلافات بين الجنسين.
خلاصه ماشینی:
Outsoursing تحدٍ جدي للنزاهة العلمية ١ كنا )يورك وآخرون، ٢ ٢٠٢٢(؛ وهي ظاهرة يقوم فيها الطلاب، دون علم مؤسسات التعليم العالي أو أساتذتهم، عن عمد وبوعي وبقصد مسبق )نيوتن، ٣ ٢٠١٨( بإنجاز )كل أو جزء من( مهامهم وأعمالهم الأكاديمية )الواجبات الدراسية، المقالات، الأطروحات، الرسائل وغيرها( مقابل دفع المال أو عدم دفعه لطرف ثالث )شركات كتابة المقالات، ٤ كاتب الظل المستقل، صديق، معارف، زملاء الدراسة، موظف، فرد من العائلة وغيرها( وتمرير هذا العمل على أنه عملهم الخاص، دون أن يكون لهم دور في هذه العملية ودون الإشارة إلى مُعدّ العمل أو الاعتراف بدوره.
تم إجراء العديد من الأبحاث حول عدم النزاهة العلمية والغش والانتحال في إيران )على سبيل المثال، اجاقي وآخرون، 1390؛ رستمي وآخرون، 1392؛ عليوردي نيا وصالح نجاد، 1392؛ همتي وآخرون، 1396(؛ ولكن فيما يتعلق بكتابة الظل وشكلها الحاد وهو كتابة الأطروحات، لم يتم إجراء الكثير من الأبحاث )باستثناء شاه قاسمي وأخوان،٥ ٢۰۱٥؛ کاظمي و اصغري ، ۱٣٩٨؛ رسولي وآخرون، 1399؛ تكريمي وآخرون،٦ ٢۰٢٣( ولا تزال هذه المسألة وزواياها وحتى عواقبها وآلياتها وتشكيلها وانتشارها وتسويقها غير واضحة تمامًا.
لقد عرّفوا الغش التعاقدي بأنه شكل من أشكال عدم النزاهة الأكاديمية حيث يسلم الطلاب كتابة وإعداد عملهم الدراسي إلى كتّاب أو عمال يتم العثور عليهم عادةً عبر الإنترنت ويقدمون العمل المشتراة على أنه عملهم الخاص.
إن عدم التدريب السليم، وبالتالي الشعور بالضعف أو العجز في الكتابة بشكل عام وفي كتابة الرسالة على وجه الخصوص، هو أحد الأسباب التي تدفع الطلاب إلى الاستعانة بمصادر خارجية.