چکیده:
لقد أولى الإنسان اهتمامًا بالأدب منذ القدم، ويرتبط الأدب ارتباطًا وثيقًا بحياة البشر. يسعى الأدباء والشعراء باستمرار إلى توسيع نطاق الأدب وتأثيراته. إن استخدام الصور في الأعمال الأدبية يسهل فهمها من قبل الجمهور ويوفر التواصل بين الجمهور والنص الأدبي. الصور الحسية هي أيضًا أدوات توضع كأساس لصورة عامة في نص الشعر، ويستخدمها الشاعر للتعبير عن مقصوده بشكل أفضل. بعبارة أخرى، فإن الصور التي ينشئها الشاعر لها علاقة مباشرة ووثيقة بروحه وهدفه. يبحث هذا البحث بطريقة وصفية - تحليلية وباستخدام مصادر مكتبية وإلكترونية في فحص عناصر وأدوات التصوير الحسي المتعددة بما في ذلك (الحس البصري، والحس السمعي، وحس الشم، وحس التذوق، وحس اللمس) في أعمال شميسة النعماني. تشير النتائج التي تم الحصول عليها إلى أن هذا الشاعر يستخدم أساليب لغوية مختلفة وتطبيقها بهدف زيادة تأثير شعره على القارئ، كما أن أشعار شميسة النعماني هي مرآة لتجاربه الشعرية.
خلاصه ماشینی:
تشير النتائج التي تم الحصول عليها إلى أن هذا الشاعر، باستخدام أساليب لغوية مختلفة وتطبيقها، يسعى إلى زيادة تأثير شعره على القارئ، كما أن أشعار شميسة النعماني هي مرآة لتجاربها الشعرية.
وبنظرة فاحصة، يمكن الإشارة إلى أهمية هذه النقطة وهي أنه بقدر ما تختلف المشاعر والأحاسيس التي يشعر بها الشعراء عند لمس أو الإحساس بظاهرة ما، فإن انعكاس ذلك في شعر الشاعر يختلف بنفس القدر.
ومن بين الدراسات التي أجريت يمكن الإشارة إلى ما يلي _ كتاب «الصورة السمعية في الشعر العربي قبل الإسلام» لمؤلفه صاحب خليل إبراهيم (2000م) والذي كتب في أربعة فصول، وأشار من خلال تقييم بعض النماذج إلى أن أحد أسس التصوير الجاهلي يقوم على قوة السمع.
في هذا التشبيه، استخدم الشاعر تشبيهًا ضمنيًا، حيث ذكر المشبه وهو الإنسان، وذكر أحد ملحقات المشبه به الطين الذي هو جزء من التمثال جلب هذا الأمر نوعًا من التناقض بين حالتي الصورتين، وهذا التناقض يجعل الصورة أكثر وضوحًا، بالإضافة إلى ما يلي: قال: اكتبني في نصوصك وابتسم قلت: الكتابة هي ما ترسّب في الفؤاد وهي كالخمر المعتق كالنبوءة (نفس المصدر: 39) ترجمة: قال: اكتبني في نصوصك وابتسم / قلت: الكتابة هي ما يترسب في القلب / مثل الخمر القديم / مثل النبوءة في النص أعلاه، نشهد خلق حوار داخل هذا الشعر، وبما أن الكتابة يمكن ملاحظتها بأداة البصر، فقد تم إنشاء صورة تعتمد على البصر للقارئ.
تشير النتائج التي تم الحصول عليها إلى أن هذا الشاعر يسعى إلى إحداث تأثير أكبر على القارئ باستخدام أساليب لغوية مختلفة واستخدامها، وقصائد شميسة النعماني هي مرآة لتجاربه الشعرية.