چکیده:
من أهم اسس تشخیص المنهج الالهي من غیرالالهي، التوجه نحو عقیدة التوحید تعني وحدانیة الله. یعتبر التوحید اهم اصل من اصول الدین الاسلامي. احدى الفرق التي تزعم انها تمثل دیناً الهیاً توحیدیاً هي البهائیة. هذه المقالة تبحث عن الاجابة علی السؤال التالي: ماهو أهم معیار لقیاس صدق الادعاء في الهیة الادیان، وهل البهائیة دین الهي وتوحیدي؟ وفي الاجابة، ان الایمان بوحدانیة الله تبارك وتعالی من اهم المؤشرات والمعاییر في الهیة عقیدة ما وکونها لیست بشریة، ومن خلال مزاعم الالوهیة والربوبیة التي تصدر عن زعماء البهائیة یتبین لنا انه یستحیل علینا القبول باعتبار البهائیة دینا الهیا. کذلك تم خلال هذه الدراسة، الرد علی تبریرات البهائیین لمزاعم زعمائهم ونقدها. استغلال مواضیع العرفان الاسلامي یعتبر من اکثر التبریرات الشائعة لدى البهائیة والحال ان تلك المواضیع لا تتواؤم مع ادعاء الالوهیة، لانه من الممکن ملاحظة ذلك الامر في الوثائق والمستندات التي خلفها زعماء البهائیة.
خلاصه ماشینی:
(نفس المصدر، ج16، ص 193) على الرغم من أن بعض التعريفات المقدمة لكلمة «الدين» تشمل كونه إلهيًا وغير إلهي، إلا أنه فيما يتعلق بدين إلهي، فإن التوحيد والإيمان بالله الواحد يعتبران أهم مبدأ من مبادئ الدين، بحيث يمكن القول أن المبادئ الأخرى للدين تنبع من هذا المبدأ الأساسي وتنتج عنه.
سنوضح فيما يلي أنه في البهائية، وصل بهاء الله إلى مقام الألوهية والربوبية وأصبح معبودًا للناس، ويجب على البهائيين عبادته، في حين أن المعارف الإلهية وآيات كلام الله المجيد تشهد بأنه لا يوجد معبود سوى الله تعالى وأن العبادة مخصصة لله تعالى وحده، ولا ينبغي مشاركة الله تعالى في العبادة.
» (إشراق خاوري، رحيق مختوم، ص 767 و 768) في كتاب دور بهائي لم شوقي أفندي، نقرأ العبارات التالية كعبارات من أهم كتب بهاء الله: «وفي سورة الهيكل أيضًا، وهي إحدى أهم كتب حضرة بهاء الله، توجد الآيات البيّنات التالية، والتي يمثل كل منها دليلاً على القوة الغالبة الموجودة في هذا الظهور الإلهي، مكتوبة على النحو التالي: 'قُلْ لَا يُرَى فِي هَيْكَلِي إِلَّا هَيْكَلُ اللهِ وَ لَا فِي جَمَالِي إِلَّا جَمَالُهُ وَ لَا فِي كَيْنُونَتِي إِلَّا كَيْنُونَتُهُ وَ لَا فِي ذَاتِي إِلَّا ذاته ولا في حَرَكَتِي إِلَّا حَرَكَتُه وَ لا فِي سُكُونِي إِلَّا سُكُونُه ...
يحاول البهائيون إثبات أنه لا يوجد شرك أو كفر في هذا الاعتقاد من خلال الإشارة إلى الصلاة الموجودة في هذا المذهب، في حين أن صلاة البهائيين نفسها هي أحد أبرز أمثلة الشرك والكفر وأوضح الأدلة على عدم ألوهية هذا الاعتقاد، لأن الشخص الذي يجب على البهائيين أن يوجهوا إليه قلوبهم هو بهاءالله وليس الله الواحد الأحد!