چکیده:
إحدى الطرق الشائعة التي يستخدمها مولانا في المثنوي لتوصيل الحقائق هي استخدام الكناية. لقد تمكن مولانا في الدفتر الثالث من صب مشاعره في قوالب مختلفة، بما في ذلك قالب الكناية، بوفرة وبأفضل طريقة، وتقديم أشكال جميلة منها أمام أعين سالكي الطريق إلى الله. في هذه المقالة، تم فحص خمسة عشر قصة من الدفتر الثالث للمثنوي المعنوي. كانت طريقة العمل هي ذكر بيت من القصة أولاً، ثم تقديم ملخص موجز للقصة، ثم ذكر وفحص الكلمات والعبارات الكنائية في تلك القصة، والتعبير عن النتيجة الأخلاقية الكامنة في تلك القصة بلغة بسيطة.
خلاصه ماشینی:
أيوب مرادي 1 سهراب سعيدي 2 ملخص من بين الأساليب الشائعة التي يستخدمها مولانا في المثنوي لتوصيل الحقائق، استخدام الكناية؛ فقد تمكن مولانا في الدفتر الثالث من صب مشاعره في قوالب مختلفة، بما في ذلك قالب الكناية، بوفرة وبطريقة ممتازة، وتقديم أشكال جميلة منها أمام أعين سالكي طريق الله.
يجب إضافة ما يلي إلى استمرار هذه الحكاية يا أخي كان في الماضي، رجل من المدينة وصديق له من الريف المصادر الرئيسية لهذه الحكاية، وفقًا لفروزانفر، موجودة في كتاب البخلاء، تأليف الجاحظ، ص 17، طبعة مصر 1948.
يرجى الرجوع إلى أحاديث وقصص المثنوي، بديع الزمان فروزانفر، عام 1387، نشر أمير كبير، ص 252 و 253 أدوار الكناية في القصة المدينة: كناية عن عالم الزهد الجاف، والتهذيب والتأديب النفسي للسلك.
انظر الأبيات التالية: بيض البط على الرغم من أن الدجاجة المنزلية دفئتك تحت جناحها الدجاجة: «في الأدب الصوفي، يعني الطائر الروح بشكل عام، ولكن الطيور الخاصة مثل الهدهد والبط والدجاج لكل منها رمز لصفة أو حالة من الأحوال» (سجادي، 1379: 713).
النتيجة الأخلاقية: عندما يعود السالك إلى الله من ماضيه السيئ، فإنه يواجه آفات في طريق السلوك، والتي يجب عليه التغلب عليها واحدة تلو الأخرى للوصول إلى الكعبة المقصودة.
رموز الحكاية: صائد الثعابين: كناية عن الإنسان الجاهل والخاضع لهوى النفس.
لكن هذه الحكاية في قصص الأنبياء جاءت على هذا النحو: فر هاربًا على عرج من هيبة عصى موسى التي تحولت إلى ثعبان.
رموز الحكاية موسى: كناية عن العقل الكلي الذي يدرك الحقائق بجدارة.
رموز الحكاية الحصان: كناية عن السالك الكامل.
رموز الحكاية الرجل الغريب: كناية عن السالك العازم.