چکیده:
في محافظة هرمزغان، أدرك الشعراء أن الأدب والشعر يمكن أن يساعدا المجتمع في تسجيل الأحداث التاريخية والاجتماعية والثقافية الهامة، لذلك تعاملوا باستمرار مع قضايا الحرب قبلها وبعدها. ويمكن القول بكل جرأة أن 90٪ من شعراء هرمزغان أشاروا إلى قضايا الثورة وشعر المقاومة والحرب المفروضة التي استمرت ثماني سنوات وتداعياتها الثقافية والاجتماعية في عدد من أعمالهم، وفي هذا الصدد، كان نصيب شعراء الشعر الحر أكبر من شعراء الشعر الكلاسيكي. تسعى الحرب المفروضة، باعتبارها ظاهرة معاصرة مهمة في البلاد، إلى إيصال رسالتها إلى جمهورها من خلال لغة الشعراء، وفي الواقع، فإن شعر الثبات هو اللغة الناطقة بالحرب المفروضة، وهذا ما أدى إلى ظهور أدب بعنوان الثبات في الأدب الفارسي الذي يتحدث عن مقاومة الناس ضد العدوان العسكري الأجنبي والحرب والصراع والمساحة الروحية المقدسة. يبحث هذا المقال، باستخدام طريقة تحليل المحتوى وأداة المكتبة، في الحرب وأدوات الحرب في أشعار الثبات لشعراء هرمزغان في شكلين شعريين كلاسيكي وحر.
خلاصه ماشینی:
فيما يتعلق بشعر الثبات في محافظة هرمزجان، فقد تم نشر العديد من الكتب من قبل إدارة الحفاظ على الآثار ونشر قيم الدفاع المقدس، بما في ذلك عدة مجموعات من «من البحر إلى البحر» بقلم سمية باستين ومريم بهرنگ فر بتكليف من إدارة الحفاظ على آثار ونثر الدفاع المقدس في محافظة هرمزجان في عام 1395 في منشورات گفتمان اندیشه معاصر، و«رائحة المطر» بجهود المرحوم خليل عمراني في عام 1388، وتم تجميع «عشق على الألغام» لأطهر قوامي الذي طبع في عام 1396، و«الخليج تفوح منه رائحتك» لقصائد سهراب سعيدي الثابتة في عام 1398، و«زقاق الشهداء» الذي جمعه أمير حسين والا في عام 1397، وغلام أميني دومشهري في عام 1393، طبع كتاب «سوف أستعيد البندقية من معاجم العالم»، ومحمد دهقاني في عام 1397، مؤلف كتاب جرعة دافئة، وأخيرًا كتابان «گپ گنوغ1» و«گپ گنوغ2 » بقلم العقيد مرتضى نصيري ونشرا في عام 1373 في منشورات عصر جاويدان قم.
يستخدم شعراء هرمزغان كلمة «لغم» في تعبيرات وصور مختلفة، وتقول اطهر قوامی: {الرجوع إلى ملف الجدول المرفق} (قوامی، همان، 16) قوامی في نظرة أخرى تستخدم الألغام أيضًا: و: «الألغام/ هي الأكثر إثمًا/ لقد رأت العديد من الأطراف العارية» (نفس المصدر، 49).
وعبد الحسين الأنصاري، وهو ابن شهيد، يصوّر هجرة المقاتل العاشقة وتجاوز السلك الشائك: {الرجوع إلى ملف الجدول المرفق} (عمراني، 1386: 54، شعر عبد الحسين الأنصاري) غلام أميني دومشهري، في أشعاره يكتب تذكارات على الأسلاك الشائكة: «كنت أكتب تذكارات على قدمي بالسلك الشائك/ والحرب حرب حتى يديك/ حتى أمي كانت تخوض الحرب بأكمام مرفوعة» (بهرنگ فر، 1395: 67، شعر غلام أميني دومشهري).
وفي النهاية، تتحدث راضية كلانتر، الشاعرة المينابية المعروفة، عن صوت شهادة الشهيد من خلال أشعارها: {الرجوع إلى ملف الجدول المرفق} (حفظ الآثار، 1393: 45، شعر راضية كلانتر) «القناع» هو أحد أدوات الحرب التي استخدمها شعراء هرمزغان في تعبير عن الإيثار، وأصبح «اللاسلكي» رمزًا لسماع خبر استشهاد المقاتلين.