چکیده:
الأدب المقاوم نما إلى جانب الأنواع الأخرى من الأدب المزدهر والنامي. في كل فترة تاريخية تعرض فيها الناس للظلم والقمع، تشكلت المقاومة والصمود في وجه الغزاة كرد فعل من قبل الأحرار. وقد تم عرض وتسجيل هذا الرد في نصوص الشعر والنثر، وبالتالي فإن هذا النوع من الأدب له سوابق تاريخية، ولكنه تمت إضافته إلى الأدب الفارسي كأحد الفروع الجديدة في العصر الحديث، وفي كل مدينة من إيران، مع الأخذ في الاعتبار 8 سنوات من الدفاع المقدس وتقديم الشهداء والجرحى والأسرى، تحول الشعراء بشكل احترافي ومناسب إلى هذا النوع من الأدب، مما أدى إلى إضافة المزيد من الثراء للأدب الفارسي في هذا المجال. وفي هذا السياق، قامت الشاعرات الهرمزجانيات بتسجيل وانعكاس ملحمة مقاتلي وشهداء الدفاع المقدس، حيث تمتلك أعظم پشت مشهدي والسيدة أطهر قوامي كتبًا مطبوعة بعنوان "بلاك دي جي" و "عاشقانه روی مین" على التوالي. يحلل هذا المقال هذين العملين بطريقة تحليل المحتوى وباستخدام أدوات المكتبة، ويكشف أن المواضيع المستخدمة في قصائدهما تنبع بشكل أساسي من المعتقدات الدينية وتأثيرات الفترة المتبقية من الثورة والدفاع المقدس.
خلاصه ماشینی:
فيما يتعلق بشعر المقاومة في محافظة هرمزگان، فقد تم نشر العديد من الكتب من قبل إدارة حفظ الآثار ونشر قيم الدفاع المقدس، بما في ذلك عدة مجموعات من «دریا به دریا» بقلم سمية باستين ومريم بهرنگ فر بتكليف من إدارة حفظ آثار ونثر الدفاع المقدس بمحافظة هرمزگان في عام 1395 في منشورات گفتمان فكر معاصر، تم تجميع "رائحة المطر" بجهود المرحوم خليل عمراني في عام 1388، وكذلك "أغاني على الألغام" لمؤلفها أطهر قوامي والتي طُبعت في عام 1396، ونشرت اعظم پشت مشهدي أشعارها المقاومة تحت عنوان "بلاك دي جي" في عام 1385، ولديها أيضًا العديد من الكتب الأخرى التي جمعتها وألفتها في هذا المجال: آثار يوسف، في عام 1386 في منشورات صرير طهران، وهي مجموعة شعرية عن الحرب، وشعر هو هويتك، في عام 1388 بواسطة منشورات فصل پنجم طهران، ضع علامة استفهام أخرى أنا لست ابن شهيد، في عام 1390 وهي مجموعة شعرية عن الدفاع المقدس في منشورات توس گستر، والقذائف تعودت على أكل التفاح، في عام 1390 وهي مجموعة شعرية عن الحرب بواسطة منشورات توس گستر، وموسى بلا عصا يصنع المعجزات (مجموعة شعرية عن الحرب) والتي نشرتها نشر امينان لهذا الشاعر في عام 95، وهي عبارة عن مجموعة شعرية من شعراء مقاطعة هرمزگان بأكملها.
شعر پشت مشهدي هو صورة واضحة عن تعلقها بإنجازات الدفاع المقدس وتقديرها للمجاهدين والجرحى والشهداء، ونعرض بعض الأمثلة على العتاد الحربي في شعرها تحت عنوان موضوعي: الشظايا والقذائف «الشظايا والقذائف» كأحد أدوات الحرب التي هي وسيلة لتحليق الشهداء إلى الملكوت، انعكست في شعر پشت مشهدي، ونكتفي بذكر بعض الأمثلة: «من بين ضجيج السعال المؤلم/ رقص أروند/ في وقاحة جنونية للشظايا والقذائف/ مع شرارات النار/ يبتسم للفجر» (پشت مشهدی، 1385: 24).